ويبدو ان السماء ذُكّرت لحملها على معنى السقف، فالانفطار يحصل في سقف هذه السماء التي فوقنا، قال ابو عبيدة"السماء منفطر به، الغى الهاء لأن مجازها السقف نقول هذا سماء البيت" [1] .
وقوله تعالى {كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا} قد جاء السياق بدلالة الماضي للدلالة على تأكيد وقوع الحدث، فان الله اذ اوعد فعل ففيه دلالة كبيرة على تحقيق وقوع هذا الانفطار فليس هناك شك في حدوثه [2] .
جدول السماء بمعنى السقف
الآية ... رقمها ... السورة ... مكان ... السياق ...
النزول
{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} ... 32 ... الانبياء ... مكية ... جملة خبرية
{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ} ... 15 ... الحج ... مكية ... انشائية طلبية
{السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا} ... 18 ... المزمل ... مكية ... جملة خبرية
(1) مجاز القران: 1/ 51.
(2) ينظر جامع البيان: 28/ 87، والكشاف: 4/ 178.