ومصنع استخلاص الغاز ومصنعي التعليب ومصنع المعدات الطبية وكل مؤسسات البحث العلمي كما تم تدمير كل محطات توليد الكهرباء الأربع والمحطات البديلة ومحطات الترحيل النائية، ولم يستثن من التدمير أيضًا نظام الاتصالات ونظام المواصلات بالدولة وكذلك تم تدمير المطار ومحطات وخطوط السكك الحديدية والطرق الجسور التي تعبر الأنهار الرئيسية، وكانت المؤسسات التربوية والتعليمية هدفًا كذلك للقصف والتدمير ففي جروزني تم تدمير معهد البترول وجامعة الدولة ومعهد التربية والتعليم والمعهد الإسلامي إضافة إلى تدمير عشر مدارس للتدريب الفني والتقني وثلاثين مدرسة للتدريب المهني وأكثر من نصف مساجد المدينة والمعاهد الدينية والمدارس الثانوية ورياض الأطفال وكل هذه المباني سويت بالأرض، ولم تنجو من التدمير أيضًا كل المرافق الطبية كالمستشفيات والعيادات وغيرها وتم تلويث الأنهار والينابيع الطبيعية في الريف كما تم تقويض واقتلاع الغايات وتدمير الطرق بها وتم تحويل أكثر من 40% من أرض الشيشان الصالحة للزراعة والخصبة إلى أرض خراب وتم إمطارها، بالألغام وتم تلويثها بالكيماويات.
3 -تم تدمير نصف مدينة أرجون وهي ثاني المدن الكبرى في الشيشان.
4 -تم تدمير العديد من القرى تمامًا وتم تدمير البعض مثل باموت واستاري أتشخوي وغويسكوي وياندي ويارش- ماردي وزوناخ وهذه تم مسحها وإزالتها تمامًا من على سطح الأرض.
5 -أثناء الحرب تم تدمير قرية ساماشكا مرتين ففي المرة الأولى نفذ الغزاة الروس عملية خاصة مهددين بالقضاء على السكان المدنيين، ووفق مصدر مخابرات عسكري شيشاني فإن القائد الروسي رمانوف ويعرف أيضًا باسم أنتانوف الحرب كان قد أمر بالعملية وقادها لذلك فإن الله سبحانه قد عاقبه على جرائمه كما عاقبه المجاهدون الشيشان وذلك حين تم قتله في إنفجار عنيف، وأثناء مجزرة ساماشكا تم قتل 108 شخصيًا بوحشية والبعض قد دفن حيًا أو تم تقطيعه وكلهم كانوا من خيرة المواطنين الملتزمين بالقانون وكان منهم النساء والأطفال وكبار السن، وتم إثبات وبرهنة حقائق هذه الوحشية من قبل المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان ونالت شهرة دولية ومع ذلك وككل الجرائم الأخرى التي لا تحصى والتي ارتكبها الروس مرت هذه الجريمة أيضًا دون عقاب.