الصفحة 22 من 130

الفصل الثاني: إرهاب الدولة الروسية في شيشانيا

-الحقائق -

إن الإبادة الجماعية ضد شعب الشيشان والتي قامت بها العصابة الإجرامية التي تتولى السلطة في الاتحاد الروسي يتم تبريرها باستخدام مصطلحين يتم تلفيقهما بشكل يدعو للسخرية: فالهجوم الضاري الوحشي في 1994 - 1996 فتم كي يتم تحقيق: «استعادة النظام الدستوري في جمهورية الشيشان» أما الهجوم الضاري الحالي الذي شن في 1999 يشار إليه «كعملية ضد الإرهاب» وبالطبع فإنه في الواقع إن هجومي الإبادة هذه هما جزء من المحاولة المستمرة لمحو وإبادة الشيشان كأمة وكشعب، وفي أثناء الست سنوات الأخيرة فإن هذا لم ينفذ فقط بالموافقة الصامتة من أولئك الذين يقودون ما يزعم بأنه المجتمع الدولي وذلك عن طريق منظمات تراسها الأمم المتحدة بل حظيت عملية الإبادة بالمساندة المباشرة، وعندما يفعلون هذا فهم يضيفون صفحات قاتمة من الرعب والقسوة لتاريخ البشرية وليس ممكنًا أن نحيط بالأمر إحاطة شاملة ولكننا هنا سوف نبدأ بسرد وعد بعض الحقائق المعروفة بوجه عام والخاصة بالحربين الآخرتين التي شنتهما روسيا وكذلك الذين ساندوها ضد الشعب المسلم في شيشينا وضد دولة الشيشان:

1 -فأثناء حرب 1994 - 1996 تم قتل ما يزيد على 100000 شخص إضافة إلى الآلاف منهم الرضع والأطفال قد تم ترويعهم وتشويههم وتحولوا لمعاقبين وحتى الآن حوالي 1500 شخص ما زالوا مفقودين تم القبض عليهم في الأراضي التي يحتلها نظام قطاع الطرق الروسي وتم أخذهم إلى معسكرات التصفية، فلقد تم أخذهم دون مبرر ودون شرح دون وحتى تلفيق جريمة لهم.

2 -حطمت المدفعية والصواريخ الروسية أكثر من نصف منازل جروزني في يناير 1995، وتم تخريب البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية ليس فقط في جروزني في كل البلد وتم تدمير كل مصانع تكرير البترول الثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت