أثناء آخر حربين كانت معسكرات التصفية الآلية الأساسية التي من خلالها سعى الروس لسحق شعب الشيشان بالفعل معسكرات الاعتقال الروسية فتم تقديم التحية لوجود مراكز القتل هذه بالصمت من وجهاء الأمم المتحدة وقادة ما يسمى بالمجتمع الدولي وهذا يدل على موافقتهم الظاهرة على ذبح المسلمين في الشيشان ولكن كيف يستطيع أي شخص الإنصات لقصص هؤلاء الذين تم اعتقالهم في هذه الأماكن دون الشعور بالغضب العارم لبقائها ووجودها والشعور بالتعاطف والشفقة للذين عانوا منها واحتملوها وهناك مقال عنوانه ببساطة «البربرية» نشر في 22 أغسطس 2000 يعطي إنطباعًا بالكاد إلى مثل هذه الاستجابات الإنسانية أقتبس منه ما يلي من نصوص:
البربرية والهمجية:
تنكر روسيا بكل وسيلة ممكنة الاتهامات ضد معسكرات التصفية التي قامت وتقوم بها في الشيشان وإنجوشيا وأوسيتيا وأماكن أخرى في الاتحاد الفيدرالي الروسي مع أن ما جاء من وصف من ممثلي المنظمات الدولية الذين أتيح لهم قدر محدود من الإطلاع على الأمور وكذلك من شهادات شهود العيان من الناجحين تقول غير ذلك فاليوم إنخرط الروس في إنتهاك حقوق الإنسان الأساسية لإناس بريئين بما في ذلك أعظم حق أساسي للجميع ألا وهو الحق في الحياة ولقد أدلت بشهادتها على ذلك توئيتا ماجو ميدوفنا خاسو خانوفا وهذه قصتها:
شهادة توئيتا ماجو ميدوفنا خاسو خانوفا:
(1) معسكر التصفية: هو عبارة عن سجن اعتقال وحجر محجوب عن الرؤيا يستعمله الروس للذين يتهمون بأنهم جزء من المقاومة الشيشانية أو يؤيدونها.