300 منزل بها تمامًا، ودمر 70 منزلًا جزئيًا وما يزيد على مائة منزل تم إتلافها ونتج عن الهجوم أيضًا فقد وموت الدواجن والخيول بما في ذلك مئات عديدة من الماشية وآلاف عديدة من الأغنام.
ورغم شهادة القرويين ومناشدتهم للمجتمع الدولي بالتصرف لإيقاف الرعب والتصفية الجسدية التي تمارس ضد شعب الشيشان وذلك بانسحاب القوات الروسية من جمهورية الشيشانية أشكيريا لم يتم عمل شيء، فحقًا رغم المناشدات والأوصاف التي لا تحصى لم يحدث تحرك واحد تجاه رفع المعاناة عن الشعب الشيشاني على يد العدوان الروسي.
إذاعة لايبرتي: وفي نهاية هذا الفصل سوف نضيف معلومات زودنا بها مراسل من إذاعة لايبرتي، وحسبما قال هذا المراسل فلدى حقوق الإنسان معلومات عن قتل المدنيين في مقاطعة إيتوما كالينسك في الشيشان ويبدو أن العاملين في مجال حقوق الإنسان قد قابلوا عددًا كبيرًا من اللاجئين من هذه المنطقة الجبلية في البلاد ووصلوا إلى أنه قد تم قتل ما يقرب من 5 - 10 أشخاص في عمليات التطهير والتمشيط في كل قرية في هذا الإقليم ويجب ملاحظة أن هذه القرى صغيرة جدًا وتتكون كل منها فقط من عشرات قليلة من البيوت، ونتيجة لذلك فإن تأثير هذا القتل على السكان في قرية يمكن تخيله بسهولة وحسب العاملين في حقوق الإنسان فإن القوات الشيشانية تشك في كل الرجال والبشر في الشيشان وغالبًا ما يقول أوليج كوسوف أنهم كانوا يقتلون الناس ببساطة حيث يوجدون في بيوتهم.