الصفحة 31 من 130

من الكلاب الباحثة عن الطعام وشرح لي الولد كيف أن هؤلاء الجيران قد أخذوا قدمًا أيسر وأعضاء شخص التناسلية من الكلاب ودفنوها.

(من مقال بعنوان: «الحرية والموت» بقلم أنى بولتكو فسكايا) .

ولقد أكد شهود عيان آخرون الرعب الذي حدث أثناء عمليات التمشيط في الداخ مقدرين العدد الذي قتل بما يزيد على المائة شخص، ففي منزل أسرة حيدروف قتل الجنود بالرصاص والدًا وابنه جولي وفاخا حيدروف.

وكان الرجل فوق الثمانين عامًا وخلف حيدروف تعيش أفالا سجائيبوف التي آوت بعض اللاجئين: رجلين وامرأة وابنتها ذات الخمس سنوات فتم حرق الكبار حتى الموت بلهب قاذفة لهب تطلق زيتًا ملتهبًا وأعطى جندي الفتاة الصغيرة علبة من اللبن المكثف وطلب منها أن تفارقهم قبل أن يتم حرق أمها والآخرين، أما أسرة مساييف التي كانت تعيش في 120 شارع فورو نيجسكي في مدينة تشرنور تشيا فقد صوب الجنود النار على يعقوب مساييف وابنه عمر وأبناء عمه يوسف وبعد الرحمن وسليمان، واستثنوا حسن الجد واحتفظوا به لأنه أكبر الناس سنًا في تشرنور تشيا حتى يتمدد بجوار أفراد أسرته المقتولين الذين وضعوا كل بجانب الآخر ثم أطلقوا النار عليه وجرحوه وقالوا له أنهم سيكملون قتله إذا نهض ومات الرجل بينما كان يرقد على جثث أسرته.

جخي - تشو: وجه شعب قرية جخي تشو رسالتهم المؤرخة 19 من فبراير 2000 إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة وللعديد من قادة العالم ومنهم بل كلنتون وتوني بلير وجاك شيراك وهيلموت شرودر وحملت الرسالة توقيع 64 من سكان جخي - تشو وفيها ذكروا بالتفصيل أحداث يومي 6، 7 من فبراير من العام نفسه، فوصفوا كيف أنه تم قذف القرية بالقنابل والمدفعية من الساعة 9 صباحًا يوم 6 فبراير حتى الثانية بعد الظهر يوم 7 فبراير ودخل العديد من الجنود القرية في عملية تمشيط التي استمرت حتى وقتًا متأخرًا من المساء، واثناء العملية أجبر حوالي 27 مقيمًا منهم 19 طفلًا على الجري في حقل ألغام وإجمالًا قتل ثمانون شخصًا من القرية وتم القبض على آخرين وأخذوا إلى معسكر التصفية في تولستوي ريارت، وتمكن 16 شخصًا من الهروب من معسكر التصفية بتولستوي يارت ومنهم محمد جاييف وأليخان سيتوف اللذين قالا أن المساجين هناك قد تم تشويههم وذلك بتعليقهم من أيديهم وحرقوا بلمبات حارقة وخضعوا لضرب مميت أما القرية نفسها تم تدمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت