الصفحة 119 من 332

رفق يرفق، وإن شئت: مرفقًا، يريد: رفقًا، ولم تقرأ [1] .

فنلاحظ في هذا المثال أن الأخفش قد رد اختلاف القراءات إلى اختلاف اللغات فرد اختلاف القراءات في المرفق إلى اختلاف اللغات فمرة بالكسر مرفقًا وأخرى بالفتح مرفقًا.

وقد تنشأ القراءة من لغتين اثنتين، يقول الأخفش: (( وقال:

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} [2] . وقال بعضهم: (بالعدوة) [3] ، وبها نقرأ، وهما لغتان.

وقال بعض العرب الفصحاء، فقلب الواو ياء، كما تقلب الياء واوًا، في نحو: شروى وبلوى؛ لأن ذلك يفعل بها فيما هو نحو منْ ذا، نحو: عصى، وأرض مسنية، وفي قولهم (قنية) ، لأنها من (قنوت) [4] .

فنلاحظ هنا أن القراءة قد نشأت من لغتين اثنتين، بالعدوة وبالعدوة.

أما القراء الذين وردت أسماؤهم في (معاني القرآن) للأخفش فهم:

1 -ابن مسعود.

2 -الحسن البصري.

3 -الأعمش.

4 -أبي.

5 -أبي السمال.

6 -مجاهد.

(1) معاني القرآن للأخفش: 2/ 394.

وينظر على سبيل المثال: معاني القرآن للأخفش: 2/ 310، 2/ 408، 1/ 51، 1/ 126، 2/ 351، 2/ 352، 2/ 387 - 388.

(2) سورة الأنفال: الآية 42.

(3) بكسر العين قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وبضمها قرأ الباقون.

أنظر كتاب السبعة في القراءات: 306.

(4) معاني القرآن للأخفش: 2/ 323.

وينظر على سبيل المثال لا الحصر معاني القرآن للأخفش: 1/ 184 و2/ 308 و2/ 310، 2/ 311، 2/ 323، 2/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت