الصفحة 81 من 332

لأنه من وزر يزر وزرًا، ويقال أيضًا: وزر فهو موزور. وزعم يونس أنهما جميعًا يقالان [1] .

فنلاحظ في هذا المثال يقول الأخفش أن وزر هو موزور، أي أن فعل هو مفعول. وقد أخذه من يونس.

7 -أبو زيد الأنصاري (ت214هـ) :

هو أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت بن العتيك بن حرام بن محمود بن رفاعة بن بشر بن الضيف بن الأحمر بن القيطوم بن عمار بن ثعلبة بن حارثة الأنصاري [2] .

قال أبو العباس: كان أبو زيد عالمًا بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس من باب أبي زيد في العلم باللغات، وكان يقال أبو زيد النحوي وله كتاب في تخفيف الهمز على مذهب النحو، وفي كتبه المصنفة في اللغة من شواهد النحو عن العرب ما ليس لغيره وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس، وكان أبو زيد كثير السماع من العرب ثقة مقبول الرواية [3] وقد أخذ منه الأخفش اللغة والصرف ولغات العرب، وقد ورد ذكره ثلاث مرات في كتاب معاني القرآن للأخفش [4] أما في الآراء الصرفية فلم يرد ذكره إلا مرة واحدة [5] .

ومن ذلك ما ورد في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} [6] . وواحد (الأكنة) : الكنان، والوقر في الأذن، والوقر على الظهر

(1) معاني القرآن للأخفش: 2/ 273.

(2) طبقات النحويين واللغويين: 165.

(3) أخبار النحويين البصريين: 52 - 52.

(4) ينظر على سبيل المثال معاني القرآن للأخفش: 1/ 29 و113 و2/ 272.

(5) ينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 272.

(6) سورة الأنعام: الآية 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت