فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 114

في نفس الوقت التغيير المستمر في حجم وأوضاع القوات البرية، وأماكن تمركز القطع البحرية.

-ولما تبقى على المعركة ثلاثة أسابيع، تم دفع القوات الرئيسية من العمق إلى الجبهة تحت زعم القيام بمناورة استراتيجية كبرى، وافقت ما تعود عليه العدو من قيام القوات المصرية بمناورتها التدريبية الختامية في الخريف من كل عام. وزيادة في تضليل العدو، ولتخفيف أثر هذه التحركات على ظنونه، عمد المسئولون إلى إلقاء بعض التصريحات المخادعة، من مثل: تحديد يوم 8 أكتوبر موعد لزيارة وزير حربية رومانيا لمصر، وموافقة القيادة على سفر الضباط المصريين للعمرة.

-وقبل المعركة ب 48 ساعة بالضبط، تم التأكيد على النية التدريبية بتسريح 20 ألفا من جنود الاحتياط، مما أدى إلى زيادة بلبلة القيادة الإسرائيلية، خصوصا وأنها- بتوفيق الله -كانت في هذه الآونة غارقة لأذنيها في حادث الفدائيين بالنمسا، وما تلاه من إغلاق معسكر شوناو هناك، وقد أحسنت القيادة المصرية صنعا إذ أسرعت إلى استغلال هذا الموقف الطارئ المواتي فسربت إلى الديبلوماسيين الأجانب معلومات تفسر استعدادات مصر العسكرية على أنها - حتى إذا كانت قد تجاوزت متطلبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت