فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 114

التدريب - فإنها بغرض - الاحتياط ضد أي هجوم قد يفكر فيه الإسرائيليون انتقاما لحادث النمسا هذا، وقد بدا هذا منطقيا وقتها مما ساعد على ابتلاع إسرائيل لهذا الطعم، وقد زاد من فاعليته، أن دافيد العازار كان قد اقترح بالفعل شيئا من هذا القبيل وإن لم يؤخذ به.

-وأما حين لم يبق على المعركة إلا ساعات، فقد دفعت إلى حافة القناة جماعات الكسل، من مصاصي القصب والسابحين من الجنود في الماء، بحيث لم تستطع قوات الملاحظة الأمامية المعادية أن تشك في اللمسات الأخيرة التي جرت استعدادا للهجوم.

-وأما على الجبهة السورية، فقد روعيت إجراءات خداع مماثلة، كان من بينها حشد المدرعات السورية منكسة المدافع، وموجهة المواسير إلى داخل سوريا، بحيث يبدو كأنها تستعد للدفاع لا للهجوم، وبالإضافة لهذا، فقد تم إبلاغ العدو بطريقة ما أن سحب سوريا لبعض قواتها من الحدود الأردنية إلى الجبهة في الجولان لم يكن إلا مصالحة للملك حسين بعد اجتماع القاهرة الذي أعاد العلاقات.

وبالطبع لم تكن تلك هي كل إجراءات الخداع التي بلغت خمسا وستين بندا، وإنما كانت تلك بعض البنود الهامة والمعروفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت