الصفحة 1101 من 3812

وكما يقول إدريس أحمد سكرتير جناح الشباب للحزب الإسلامي المعارض: إن هذا العصر هو عصر نهضة الإسلام، مشيرًا إلى أن الصحوة الإسلامية أصبحت تشكل مدًّا كاسحًا يهدد مكانة المغنيين المشهورين كفرقة KRoحيث تنافسها على الفوز بالجوائز الفنية الفرق الإنشادية الإسلامية مثل فرقة ريحان، وعلى عكس أسلوب KRoالتي يقلد أعضاؤها الفرق الغربية الشبابية في استعراضاتها, فإن فرقة ريحان الإسلامية تقدم عروضها بلباس ملايوي إسلامي وقبعات ملايوية أو حتى مغربية أو باكستانية في ألحان إيمانية رائعة, جعلتهم يبيعون أشرطتهم بأعداد فاقت ما بيع من بعض الأشرطة الغنائية المعروفة.

مجلة أميركية جديدة تختص بقضايا النساء المسلمات في أميركا

تعتبر ( مجلة عزيزة ) أول مجلة إسلامية تختص بقضايا النساء المسلمات في أميركا.. وهي تفسح المجال أمام المسلمات الأميركيات للتعبير عن آرائهن..

الشعار الذي ترفعه (مجلة عزيزة) هو: أنها صوت المرأة المسلمة المعاصرة.

وتحاول المجلة بمقالاتها المتعمقة في بحث القضايا الاجتماعية للنساء المسلمات وحديثها عن منجزاتهن ومشاكلهن وتطلعاتهن وهمومهن، وبشكلها الأنيق وصفحاتها المصقولة أن تجعل شعارها حقيقة ملموسة.

في أوائل شهر آذار/مارس التقى محرر نشرة واشنطن العربية مفيد الديك مع رئيسة تحرير المجلة وناشرتها طيبة تايلر، وأجرى معها حوارا حول مهمة مجلتها (عزيزة ) والتحديات التي تواجهها ورسالتها وعدد قرائها.

تحدثت السيدة تايلر أولًا عن مهمة المجلة فقالت: إن (عزيزة) ستعالج القضايا التي تهم المسلمات، وستسرد سيرة حياة الرائدات اللواتي أصبحت منجزاتهن عنصر إلهام لبنات جنسهن، كما ستبرز الأفكار والآراء والأحداث التي تشد من عزيمة المرأة المسلمة وتسليها في آن واحد.

وتلاحظ تايلر أن المجلة لا تستهدف أي مجموعة عرقية معينة بل تعنى بحياة المرأة المسلمة بوجه عام.

صدرت خمسة أعداد للمجلة حتى الآن اشتمل العدد الأول على سيرة حياة أول مسلمة أميركية تصبح قاضية، وعلى مقالات عن أساليب الاستثمار المالي والتحصيل العلمي عن طريق الكومبيوتر.

أما الأعداد الأخرى فتناولت مواضيع شتى متفرقة مثل: الولادة في المنزل، وصورة المرأة المسلمة في الإعلام الأميركي، ومزايا مدارس الإناث، وموانع الحمل وما إلى ذلك.

وشددت رئيسة تحرير (عزيزة ) على أنه لم تكن هناك أي مجلة تخاطب اهتمامات المسلمات على وجه الخصوص ومشاغلهن و إحباطاتهن أو منجزاتهن، وهذا ما حفزني إلى أن أبادر إلى إنشاء مجلة تكون صوت المرأة المسلمة .

وفيما يلي نص المقابلة مع السيدة طيبة تايلر رئيسة تحرير مجلة (عزيزة) :

سؤال: أولا، ما الذي أوحى إليك بفكرة المجلة وما الذي دفعك إلى إصدار مجلة أنيقة ورائعة كهذه؟

تايلر: قبل كل شيء كان الدافع الأكبر لي حقيقة أن المرأة المسلمة المعاصرة مغيبة في وسائل الإعلام الأميركية، فكل ما تتناقله وسائل الإعلام اليوم هي صور سلبية جدًا للمرأة المسلمة، صور نمطية مسطحة، أو أننا نبقى على الهامش في المجلات الأخرى.

سؤال: وما هي ردود الفعل التي تلقيتها حتى الآن من الجالية الإسلامية ومن المسلمات الأميركيات بوجه خاص؟

تايلر: إن معظم المسلمات الأميركيات مبتهجات إلى أبعد الحدود بأن تكون لهن مجلتهن الخاصة، وقد أعربن بالفعل عن امتنانهن لذلك، ولا تنس أن جميع المجلات الأخرى تقريبًا تحتوي مواد تخدش حياء المرأة المسلمة أو تؤذي حساسيتها الدينية بحيث تضطر إلى غض نظرها عن صفحات بأكملها.

خذ مثلا صور الملابس غير المحتشمة التي تربأ المرأة المسلمة أن ترتديها، ناهيك عن الكلمات البذيئة والمواضيع الجارحة، هذه الأمور كلها وجدت لها مجلة عزيزة البديل الأفضل.

فهناك صور الملابس الأنيقة والمحتشمة التي يطيب للمسلمة أن ترتديها، وهناك شتى المقالات التي تكتب من منظور إسلامي، ولا غرو والحالة هذه أن تسد مجلتنا فراغًا كبيرًا في ثقافة المرأة المسلمة المعاصرة.

ومع ذلك فإننا نعرف جمهور قارئات المجلة بأنهن اللواتي يعتقدن بأن الإسلام هو لكل زمان ومكان.

ولئن كان المسلمون ملة واحدة فهم ينتمون إلى عشرات الأعراق والأجناس.

سؤال: نعم.. حدثيني عن سبب اختيارك لهذا الاسم ؟

تايلر: لقد اخترنا اسم عزيزة لدلالاته المستحبة في اللغة العربية الفصحى، إن كلمة عزيزة لا تعني الود والمحبة فحسب بل تعني أيضًا عزة النفس والإباء والجسارة والخصال الأخرى التي تذكي عزيمة المرأة المسلمة في عالمنا المعاصر.

سؤال: وما هي التحديات التي تواجهينها بصفتك رئيسة تحرير مجلة للنساء المسلمات ؟

تايلر: من بين التحديات التي نركز عليها محاولة تقديم شريحة حياتية دقيقة عن كافة النساء المسلمات، ذلك أن بعض النساء المسلمات يرددن باستمرار: لماذا لا تتحدثون عن مزيد من النساء العربيات، ولماذا لا تلهجون بذكر النساء المنحدرات من أصل إفريقي ؟

ولا يخفى أن لدى بعض الناس نعرات دينية أو قومية، وبالتالي فهم يبتغون أن تولي المجلة حيزًا أكبر لاهتماماتهم وقضاياهم.

لكن المساهمين في المجلة ينتمون والحمد لله إلى شتى الخلفيات الثقافية والعرقية والقومية.

نحن لا نناصر أي مذهب ديني بالذات ولا نتحيز لأي حزب سياسي أو تنظيم ديني إسلامي، وهذا ما يكفل لنا حرية القول في أي موضوع كان.

أنت تعلم أن معظم المجلات والجرائد الإسلامية الأخرى تنتسب لجماعة معينة وترمي إلى بث رسالة محددة، إننا نتفرد عن كل هؤلاء بأننا نعبر عن حال المرأة المسلمة بصرف النظر عن منشئها الديني أو العرقي أو الثقافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت