فهرس الكتاب
* نظرا لضيق الوقت لديها، ولرغبتها في أن يعم الخير أرجاء الحي بدأت في تنظيم مسابقة لحفظ القرآن في الحي، ووضعت جوائز قيمة, ثم بدأت في تسميع حفظ المشاركات وبعد أن انتهت الدورة دعتهن إلى منزلها لأول مرة, وذلك لاستلام الجوائز والفرح بهذا الفضل العظيم.
* للجار حق عظيم وقد أوصى به- صلى الله عليه وسلم - أخذت حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم - من أطرافه فقامت بتفقد أحوال الجيران ومواساتهم.
* اجتماع الحي اكتسب طابع الخير, فمن موعظة حسنة، إلى قراءة بعض الأحاديث، وحفظ ومراجعة آيات القرآن, إلى حصالة للمبالغ المالية تحضر معهم كل جلسة ثم إذا قاربت على الامتلاء تم استبدالها بأخرى ويذهب ريعها للمشاريع الخيرية.
* تتفقد أرامل الحي وأيتامه وفقراءه, وتسأل عن المحتاجين ماذا تريدون وماذا ينقصكم؟ لهذه العائلة ثلاجة ولتلك غسالة,ولأخرى أدوات مدرسية.
ثم تشتري تلك الحاجيات وتبعث بالفاتورة إلى من لديه سعة في المال فيقوم بسدادها,وهكذا تنتقل من خير إلى خير.
* تعجبن من عرضها عليهن تعلم الخياطة, ولكنها مع مرور الأيام بدأت في تنفيذ ذلك وبدأ نساء الحي يقمن بخياطة بعض ثيابهن، إنها هواية ومتعة وفيها مع النية الأجر والثواب.
* لم تقتصر همتها ودعوتها إلى الله على طالبات المدرسة,.بل تعدى نفعها إلى الجيران فجعلت لهم نصيبًا من دعوتها بين حين وآخر تجمع نساء الحي وتلقي عليهن كلمة توجيهية ذات فائدة.
* علمت أن غرس الفضيلة يتمكن في النفوس منذ الصغر، فسعت إلى جمع بنات الحي الصغيرات يومين في الأسبوع في منزلها لمدة ساعة ونصف يحفظن القرآن، وتغرس في نفوسهن معنى الفضيلة وتعلمهن الحشمة والحياء.
* تحث العوائل على زواج أبنائهم، وتسارع في البحث لهم عن الزوج الصالح.
سنبلة الخير:
* استمعت إلى برنامج في المذياع عن صلة الرحم وما في ذلك من الأجر والثواب, فهاتفت فورا بيوت أعمامها وعماتها الذين لم ترهم منذ فترة طويلة جدًا، ودعتهم إلى زيارتها والعشاء عندها, فكان أن لبوا الدعوة وأنس الجميع ببعض بعد غيبة طويلة.
* في كل مناسبة جعلت بعد مأدبة الغداء أو العشاء حصالة معدنية تدار على الحاضرات وتسألهم التبرع ووضع ما تجود به أنفسهم.
* تحرص على أن يكون لديها نماذج ومعلومات عن المشاريع الإسلامية في المؤسسات والهيئات الخيرية، وكلما سنحت الفرصة قدمتها وذكرت فائدة المشاركة.
* قالت: ليس لهذا المثل مكان و اجتماعاتنا، يقولون في مثلهم: الغيبة فاكهة النساء، هيا يا أخيات تعطر مجالسنا بذكر الله وقراءة القرآن وسماع المحاضرات والمواعظ.
* عندما يهل علينا هلال شهر جديد أذكر أقاربي وصديقاتي بالدعاء المأثور في ذلك، وأنبههن على الأيام البيض وفضل الصيام فيها وأعيد عليهن ذلك قبل الأيام البيض بيوم أو يومين.
* معاقة لم تمنعها صعوبة الحركة من تسجيل بعض البرامج الهادفة على أشرطة وتوزيعها كإهداء جميل إلى معارفها وأقاربها.
* تتلمس مخالفات أسرتها وأقاربها وجيرانها, فتوزع عليهن كتابًا عن الطهارة التي غالب النساء- حتى المتعلمات- يجهلنها.
وتقوم بتصوير مطويات عن السحر والكهانة ونواقض الإسلام وتوزعها وتختار من الكتيبات ما له صلة بمجتمع النساء فتقوم بإهدائه.
سنبلة الدرة:
* درة مصونة وجوهرة ثمينة، شابة مقبلة على الحياة لكن لها تميزًا ولها وقفة، ما وطأت قدمها عتبة السوق قط, وما دخلت سوقًا قط, ما رأينا في ثيابها قلة ولا في ملابسها نقصًا.
* كثير ممن يذهبن إلى الأسواق يتميزن بضعف وخوف ليس له مبرر، فربما ينالهن من أذى البائع أو المتسوقين وهن لا يحركن ساكنًا، ولذا تجرءوا على المرأة وعلموا بخوفها فوجدوه وسيلة.
لكنها ما رأت قليل دين إلا أعلمت رجال الهيئة أو حذرته من فعله وأخبرت زوجها، لم تتركه يعبث بنساء المسلمين بل ردت عنهن وساهمت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
* أقسمت وبرت أن لا تذهب إلى الأسواق إلا مرتين في العام، أعانها الله ولم تجد تلك اللهفة والشوق إلى الأسواق.
* إذا دعيت إلى زواج سألت: هل هناك منكرات أم لا؟!
إذا أجيب:بنعم اعتذرت وقالت:طاعة الله أولى، ثم تذكرهم بالله وتخوفهم بالعذاب والعقاب.
* بدأت رويدا رويدا تخفف من استعمال المكياج وأدوات الزينة, وعندما وفرت مبلغا من المال سدت به رمق جائع، وقالت في نفسها: أستر به وجهي عن النار.
* كانت عينا لرجال الحسبة في الأماكن النسائية، ما رأت منكرا إلا أخبرتهم إذا لم تستطع إنكاره, وكلما رأت انحرافا حذرت منه, وما رأت موطن شبهة إلا هاتفتهم تخبر عنه.
سنبلة الحديث:
* لسانها عذب ورزقها الله المحبة, تتقبل سماع مشاكل الناس بنية تفريج هموم المسلمات، وتصبر على الإعادة والتطويل خاصة في لحظات الانفعال.
ثم تدلي برأيها وتقدم الصبر وأن هذه دار ابتلاء وامتحان,ثم تتحدث عن سيرة الرسول وهو أكرم الخلق على الله كم عانى وكم صبر.
* شهر كامل وهي تحادث قريبتها وتؤانسها حتى أحبتها وأصبحت لا تطيق الصبر عن سماع صوتها, عندها قالت في نفسها نهاية الشهر قربت وكل هذا خطوة أولى،
الآن أستطيع أن أدلها على طريق الاستقامة واحذرها من المزالق، خطوات سأقسمها على شهر أيضا, ولا مانع أن أستمر معها خمسة أشهر كاملة لتلتزم التزاما كاملا ففي هدايتها هداية لأسر كثيرة حولها.
* في حر مكة المكرمة الشديد, وهي صائمة أصرت أن تتفقد الأسر الفقيرة في أعالي جبال مكة الشاهقة، وذهبت مع الثقات لترى بأم عينها وتنفق بيدها مباشرة كل ذلك ولها من الاسم والنسب الشأن الكبير.