الصفحة 1717 من 3812

وازرع التوازن.. بالتواصي والتدريب والتعاون سويا على حسن ترتيب الأولويات وتوزيع الأوقات؛ بحيث تكون كلها دعوة على مسار الحياة في كل شئونها ولها ثوابها؛ فوقت للبيت والأسرة والعائلة والأصدقاء والزملاء، ووقت للعلم والعمل والإنتاج، ووقت للشعائر، ووقت للترويح، ووقت للصحة... وهكذا.

أخي الحبيب..

ما ستزرعه سيكون هو زراعة القدوة وصناعتها، وسيكون هو ذاته أهم المقومات والمهارات لكم لدعوة الآخرين لله وللإسلام وحسن عرض وتسويق ما عندكم.. فستكونون بهذه الزراعات مع الوقت بإذن الله متوازنين متفائلين صابرين متشاورين متجمعين متعاونين مخططين منجزين ذاكرين َخيِّرين متمتعين سعيدين بقوة صحة ونفس وإرادة وإيمان.. وذلك مهما كان عددكم قليلا.. وسيزداد تدريجيا بإذن الله إذا كنتم كذلك.. بل وستتضاعف الأعداد بعد ذلك سريعا؛ لأن كل من ستُضيفونه إليكم سيدعو معكم، ولن يمر وقت طويل بإذن الله حتى يكون بلدكم كله إسلاميا يعمل بأخلاق الإسلام، ويسعد بها كل من فيها من مسلمين وغيرهم... وسيكون لكم كل هذا الثواب كما يقول -صلى الله عليه وسلم-:"من دل على خير فله مثل أجر فاعله" (أخرجه مسلم) .

وفقكم الله وأعانكم، ولا تنسونا من صالح دعائكم.

كيف نجعله عيدا دعويا؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كل عام وأنتم بخير

أود أن أعرف من فضيلتكم ماذا يجب على الداعية عمله في العيد لخدمة دعوته؟

…السؤال

الدعوة العامة …الموضوع

الأستاذ رمضان فوزي بديني…المستشار

……الحل …

…السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وكل عام والمسلمون في مشارق ومغاربها في خير وسلام وأمن، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وسائر عملنا وأن يختم لنا هذا الشهر بصيام مقبول وذنب مغفور، كما نسأله تعالى أن يأتي رمضان القادم وقد تحررت بلاد المسلمين من كل عدوان وظلم وطغيان.

نذكر بداية أن الداعية هو فرد في المجتمع، عليه واجبات وأدوار تجاه أسرته وأهل بيته بجانب أعبائه ومتطلباته الدعوية، ولذلك فهو أحوج الناس إلى التخطيط وترتيب الأولويات في مثل هذه المناسبات حتى لا يطغى أحد هذه الأمور على الآخر.

وبصورة عامة يمكن أن نتقدم للداعية بهذه النصائح العامة لاستثمار العيد جيدا:

1-اعلم أن انتهاء شهر رمضان هو فترة الحصاد؛ ففيه تبدأ في جني ما زرعته في الأيام الماضية؛ فاحذر أن تضعف همتك أو تفتر عزيمتك في هذه الأيام، وأن يتسرب إليك شعور أنك أديت ما عليك في الأيام الماضية وحان الآن وقت الاستراحة، ولكن اعلم أن الناس في حاجة دائمة ومستمرة لك؛ فالله -عز وجل- أمر رسوله الكريم سيد الدعاة قائلا له: {فإذا فرغت فانصب} ؛ أي إذا فرغت من طاعة وعبادة فانصب في غيرها.

2-ركز اهتمامك على من كانوا مواظبين معك خلال شهر رمضان واستهدفهم في صورة فردية؛ حتى تحافظ على همتهم وتستمر روحهم الإيمانية.

3-دورك في هذه الأيام هو حث الناس على إخراج زكواتهم، وتعليمهم آداب العيد ومستحباته، وتعليمهم كيفية حسن توديع رمضان؛ فكما أحسنا استقبالها يجب أن نحسن توديعه؛ فالأعمال بخواتيمها.

4-استثمر هذه المناسبات في تنمية روح الأخوة العامة عند الناس، وربطهم بقضايا أمتهم وهمومها؛ ففرحة العيد يجب أن لا تنسينا إخوة لنا في فلسطين والعراق وغيرها لم يذوقوا للفرحة طعما منذ زمن.

5-اعلم أنه في هذه المناسبات تحدث بعض الأخطاء والأمور الخارجة عن ضوابط الشرع أو العرف العام، ودورك الانتباه لهذه الأمور وتنبيه الناس لها.

6-اعلم أن أولى الناس بدعوتك في كل الأوقات هم أهل بيتك وأقرباؤك؛ فاحذر أن تكون داعية الخارج فقط وتتغافل عن الداخل؛ فلا تنس دورك كأب وأخ وزوج في أسرتك، تشيع روح الفرح والسرور والابتسام بين عائلتك.

7-اعلم أنك في هذه المناسبات محط أنظار الناس وقدوتهم؛ فاحذر أن يصدر منك أي عمل لا تحب أن يراك الناس عليه؛ فهم يرونك بأعمالك وأقوالك.

8-انشر بين الناس روح الفرح والسرور المنضبط بضوابط الشرع الحنيف؛ فهذه الأيام هي أيام فرح وسرور؛ فعليك أن توجد للناس هذه الأمور بما هو مباح حتى لا يلجئوا هم إلى التماسها في غير المباح.

وفي النهاية نسأل الله تعالى أن يديم علينا النفحات المباركات، وأن ينالنا منها نفحة فلا نشقى بعدها أبدا

الطالب الداعية .. والدوائر الثلاث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أود سؤال حضراتكم عن واجبات الطالب (ة) الداعي (ة) ، وكيف عليه توزيع وقته وأولوياته؟ مثلا الأولوية للعمل على الأرض؛ أو لحضور الحلقات أو المحاضرات؛ أم للقراءة.. خاصة أن المعلومات هذه الأيام صارت متوافرة بسرعة في حالة احتجنا إليها.

وما هي أهم الكتب التي يجب على الداعية الشاب أو الطالب أن يكون قد قرأها؟

عندي سؤال ثانٍ وهو: هل يجب على الداعية القراءة عن كافة المذاهب والآراء؟ …السؤال

إيمانيات …الموضوع

فريق الاستشارات الدعوية…المستشار

……الحل …

…يقول الدكتور مجدي الهلالي:

الأخت الكريمة؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لمعرفة واجبات المسلم وأولياته تجاه هذه الوجبات فإن علينا معرفة أن هناك ثلاث دوائر رئيسة تحيط بالمسلم عليه أن يتحرك فيها:

-الدائرة الأولى مع نفسه.

-الثانية مع أهله.

-الثالثة مع الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت