فهرس الكتاب
ما أكثر ما يصيب الدعاة والناصحين من الإحباط واليأس خلال مشوارهم الدعوي الأمر الذي يقعد بالبعض ويجعلهم يعودون من أول الطريق أو بمجرد أن تظهر له أشواك أو عقبات ولمثل هؤلاء يوجه فضيلة الدكتور آل عبد المنعم النصيحة بضرورة الثبات في ميدان الدعوة وعدم اليأس والقنوط لوجود صعوبات في الطريق أو لعدم استجابة المعدوين أو لحدوث أذى.. لقد مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس إلى دين الله ثلاثا وعشرين سنة من عمره وواجهته العديد من الصعوبات والمشاق وتحمل الكثير من الأذى وحاربه أعداء الدعوة بكل الوسائل ومع ذلك استمر في دعوته وإبلاغه دين الله إلى الناس، وكان يستغل كل الفرص والأوقات والمواسم والمواقف لدعوة الناس وهدايتهم، هذا النبي المصطفى على قدرته ومكانته وعظمته لم يستنكف أن يعرض نفسه على القبائل وعلى القادمين إلى مكة في مواسم الحج لكي يدعوهم إلى الله ويعرض عليهم دعوته، ولم يستنكف أن يزور هذا الشاب اليهودي في بيته عندما علم بمرضه على رغم أنه كان يؤذيه بوضع القاذورات أمام بيته - صلى الله عليه وسلم -، لكنه عاده في مرضه وعرض عليه دعوته وقال له: قل لا إله إلا الله تدخل الجنة، ونظر الشاب اليهودي إلى والدته كمن يستأنس برأيه، والده ألهمه الله - سبحانه وتعالى - أن يقول لابنه: اطع أبا القاسم فأسلم ذلك الشاب وأنقذه الله من النار، فأنت أخي المسلم اقتدي بنبيك - صلى الله عليه وسلم - ولا تفوت فرصة في دعوة الناس إلى الحق وإلى الخير ولا تحقرن من المعروف شيئا، فادعو جارك إلى الإسلام إذا كان نصرانيا أو يهوديا أو غير مسلم، ولتكن نيتك هدايته وحب الخير له، فعامله بأخلاق الإسلام وأكرمه وصله وعامله معاملة طيبة وأره منك كل خير، ولا تنس أولا أن لجارك عليك حقا حتى لو كان غير مسلم، وأول هذه الحقوق هدايته وإنقاذه من النار وحتى لو ظلم على كفره فلا تؤذيه وعامله بأخلاق الإسلام ولا تعتدي عليه، أخلاق المسلمين رصيد يغفل عنه الكثيرون ولا يستخدمونه في مصلحة الدين والدعوة، وكلما أظهر المسلمون أخلاقا حسنة في القول والعمل جذبوا الناس إلى الإسلام والدعوة إلى الله تحصل بوسائل كثيرة بالكلمة الطيبة بالهدايا وبالمساعدة بالمال وغير ذلك، وذلك مطلوب في كل وقت ومع كل الناس خصوصا في هذا الزمان الذي يواجه فيه الإسلام تحديات كبيرة ومطلوب من أهله إظهار الصورة الحقيقية لدينهم والدعوة إليه بأخلاقهم وسلوكهم أولا ثم بالوسائل الأخرى معنوية ومادية، يحتاج الأمر والواقع إلى أن يقوم كل مسلم بواجبه نحو دينه ونحو دعوته الإسلامية.
أفكار دعوية للملاعب والأندية الرياضية
أبو محمد الأشقر
أخوتي في الله حفظكم الله ورعاكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نداء أخوي إلى الدعاة حفظهم الله ورعاهم
هناك في المجتمع الإسلامي شرائح كبيرة من الناس وهي النوادي الرياضية والملاعب الرياضية و اللاعبين والمدربين والمعلقين والجمهور الرياضي ويشمل جميع أنواع الرياضة (كرة القدم كرة الطائرة كرة السلة كرة اليد طاولة التنس الخ) هذه الشريحة الواسعة من المجتمع لا تجد اهتماما كبيرا (ملحوظا) من الدعاة وأهل الدعوة
ولأهمية وحجم هذه الشريحة الواسعة من المجتمع أحببت أن أوجه رسالة دعوية الى كل الدعاة وإلى كل من يحب الله ورسوله ويسعى إلى نشر كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والى كل مسلم يقرأ رسالتي هذه
لنجتمع معا إلى ولتتكثف الجهود كله وذلك بعد الإستعانة بالله - سبحانه وتعالى - إلى نشر الكتاب والسنة في هذه الشريحة الواسعة من مجتمعنا
أخوتي في الله حفظكم الله ورعاكم
أخوتي في الله الدعاة حفظهم الله ورعاهم لا أريد أن أقدم نصائح علمية ودعوية فأنتم أهل النصح والعلم والدعوة ولكنه من باب قوله - تعالى:"والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر".
أقدم إليكم هذه الرسالة مع بعض الأفكار الدعوية:
تخصيص حلقات من العلماء والمشايخ والدعاة حول أهمية الدعوة وخصوصا في هذه الشرائح الكبيرة من مجتمعنا والحث على الاهتمام بهذا الباب من الدعوة (حلقات في الفضائيات في الإعلام والصحافة وغيرها)
نشر الدعوة ونشر الكتاب والسنة (كتب إسلامية كتيبات دعوية مطويات دعوية أشرطة إسلامية - اسطوانات ليزر دعوية يافطات إسلامية وغيرها الخ) داخل الأندية الرياضية وأيضا داخل الملاعب والصالات الرياضية وغيرها
الزيارات الدعوية عن طريق الزيارات الميدانية للنوادي الرياضية وغيرها أو من خلال زيارة مواقع الأندية على الانترنت أو الوسائل الأخرى.
دعوة اللاعبين جميعا بلا استثناء وخصوصا المشهورين لدى الجماهير والحث على اللاعبين وتوضيح دورهم الطيب في نشر الكتاب والسنة.
وكيف أنهم قدوة في مجال الرياضة فلا بد أن يكونوا قدوة في نشر الكتاب والسنة وبيان أجر ذلك عند الله - سبحانه وتعالى -
إرسال رسائل الكترونية بريد الكتروني إلى كل المواقع الإسلامية والى كل المسلمين تشير إلي أهمية هذا الباب من أبواب الدعوة وأهمية هذه الشريحة من المجتمع.
هناك الكثير من الفضائيات التي تنشر في شريط التمرير رسائل sms ويمكن الإستفادة من هذا الشريط لتعريف المسلمين إلي أهمية هذا الباب من أبواب الدعوة وأهمية هذه الشريحة من المجتمع.
نسال الله - سبحانه وتعالى - أن يفتح علينا وعلى جميع المسلمين وعلى الدعاة والعلماء أبواب الخير في جميع المجالات التي تعود على الأمة الإسلامية بالخير اللهم أمين