الصفحة 2096 من 3812

-هل تؤدين الصلوات الخمس على وقتها؟

-لان أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة الصلاة فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) رواه مسلم.

-هل تقرأين القران الكريم بتدبر وخشوع وحضور قلب وهل تعملين به ؟

-قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) رواه البخاري.

-هل أنت بارة بوالديك ؟ هل تصلين أرحامك ؟

-هل أحببت الخير للمسلمين ؟ وهل أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر؟

-هل تكرمين الأيتام والأرامل والضعفاء والفقراء والمساكين وتتواضعين لهم وترحمينهم وخصوصا الأقارب؟

-هل حافظت على أذكار الصباح والمساء ؟ وهل راقبت الله في السر والعلن؟

-هل تحافظين على حجابك الشرعي الذي أمرك به الله الذي خلقك ؟

-هل اتخذت جليسات صالحات تذكرك بالله رؤيتهن ؟

-هل تجنبت رفيقات السوء لأنهن سبب الضلال والضياع فاحذريهن حفظك الله ؟

-هل تجنبت الاختلاط بالرجال وهل قللت الخروج إلى الأسواق ؟

-هل تجنبت الإكثار من المزاح وكثرة الضحك وهل بكيت من خشية الله ؟

-هل طهرت قلبك من أمراض ( النفاق ، الرياء ، العجب ، الغل ، الحقد ، الحسد والبغضاء) ؟

-هل نظفت لسانك من ألفاظ ( الشرك ، الكذب ، الغيبة ، النميمة ، واللغو) ؟

-هل ابتعدت عن مزامير الشيطان ( الغناء ) ؟

-فإنها محرمة بالقران والسنة وهي بريد الزنا وسبب لقسوة القلب وسوء الخاتمة نعوذ بالله من سوء الخاتمة ؟

-هل أخذت حذرك من المكالمات الهاتفية ؟

-فكم من القصص المؤلمة بدأت بمكالمة وانتهت بمأساة والضحية الأخت المسلمة فاحذري الذئاب البشرية ؟

أخيرًا

-س: ما حكم ركوب المرأة مع سائق أجنبي ؟

-أقول وأنا كاتبه محمد بن صالح العثيمين ، أنه لا يجوز للرجل أن ينفرد بالمرأة الواحدة بالسيارة إلا أن يكون محرما لها لان النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم". أما إذا كان معه امرأتان فأكثر فلا بأس لأنه لا خلوة حينئذ بشرط أن يكون مأمونًا ، وأن يكون في غير سفر والله الموفق.

المرجع: فتاوى ورسائل للفتيات-أحمد بن صالح بن فهد الخليف.

-الفتاة المسلمة

الفتاة المسلمة

مقدمة:

هذه رسالة مفتوحة ونصيحة مسداة إلى الأخت المسلمة، الباعث عليها أمران:

الأول: حديث تميم الداري عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال: (الدين النصيحة قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) أخرجه مسلم•

الثاني: ما يلاحظ على بعض الأخوات المسلمات من أمور تخالف هدي الدين في أحكام النساء من جهة، وتنافي آداب طالبة العلم الشرعي من جهة أخرى.

• ولا يفهم من هذا التنبيه أن كل المسلمات بهذه الصفة.

• بل إن هناك كثيرًا من الأخوات على مستوى رفيع من الدين والأدب والعلم مع حسن السمة وكريم الخلق.

• والأخت المسلمة تنتظرها مسؤوليات جسام، ويتأمل منها القيام بدور بارز في المجتمع، وقبل بيان ذلك الدور المطلوب، أود أن أقدم بمقدمتين موجزتين بين يدي الموضوع:

المقدمة الأولى: المسؤولية مشتركة:

• لقد قرر الشرع المطهر اشتراك الرجال والنساء في التكاليف الشرعية والمسؤولية الدينية:

• أما الاشتراك في التكاليف الشرعية: فقد قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } الذاريات56 وقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } البقرة21، وقال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } الأحزاب35 ، وقال: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة71 وغير ذلك من الآيات الكريمة التي تؤكد عموم الخطاب الشرعي للمكلفين من الرجال والنساء•

• وقال الخطابي: فإن الخطاب إذا ورد بلفظ المذكر كان خطابا للنساء إلا مواضع الخصوص، مما يؤكد اشتراك الرجال والنساء في التكاليف الشرعية إلا ما استثنى بالدليل•

• أما الاشتراك في الحساب والجزاء: فقد قال سبحانه وتعالى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ } آل عمران195 ، وقال تعالى: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ } غافر40 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت