الصفحة 2220 من 3812

6-ما اعتاده الطفل من عادات غير سليمة: إن العادة يصعب اقتلاعها من النفس و كذلك فإن الطفل إذا اعتاد شيئًا صعب انتزاعه منه ومن معوقات التربية أن الطفلة تعتاد على عادة غير سليمة كأن تعتاد على لبس القصير من الثياب وتعتاد الخروج من المنزل لغير حاجة ، وتعتاد مقابلة الرجال في الشارع دون حياء إن مثل هذه العادات يصعب اقتلاعها ولذلك فهي تشكل معوقًا من معوقات التربية الإسلامية الصحيحة.

7-الأساليب الخاطئة في التربية: إن الأساليب الخاطئة في التربية قد تمنع من تربية الطفل تربية صحيحة ومن الأساليب الخاطئة التي نراها الإفراط المتزايد من الأبوين في التسامح والتساهل مع البنت إذا أخطأت .

وكذلك من الأساليب الخاطئة التدليل الزائد للطفلة .

وكذلك من الأسباب الخاطئة القسوة والصرامة والشدة المتناهية من الأبوين تجاه الطفلة . ولذلك فإن الجانب الوسط هو المطلوب .

8-أخذ تعاليم الإسلام على أنها عادة وتقليد لا عبادة: وهذا هو السبب في أن كثيرًا من المتحجبات نزعن الحجاب وتهاون في أمره .

ولذا فإنه من المتوقع أن يحدث الكثير من طموح أعداء الإسلام إذا استمرت البنات على أخذ تعاليم الإسلام على أنه عادة وتقليد .

ولذا يجب على الأبوين أن ينبها أولادهما عند البلوغ أو قبله أن هذه الأشياء التي يعملونها إنما يعملونها لأجل مرضاة الله وأنها من تعاليم الإسلام التي ينبغي مراعاتها والقيام بها .

9-البيئة السيئة: قد يعيش في بيئة سيئة ، كأن يكون البيت غير صالح فيه منكرات ووسائل صد عن سبيل الله ، وكذلك قد تكون تعيش بين صديقات سوء يدللنها على الشر ويباعدنها عن الخير .

10-الانفراد: كما أن البيئة السيئة من المعوقات فكذلك الانفراد من المعوقات ، الذئب يأكل من الغنم القاصية ولذا فعليك بالرفقة الصالحة .

11-التسويف: تسوف التوبة والاستقامة وبناء النفس ، حتى أنهي الدراسة حتى أكبر ، حتى أتزوج وهكذا .

12-كثرة الوقوع في المعاصي: لأن المعصية تسبب رانًا على القلب ومعصية تجر الأخرى حتى تكثر الطاعات وتألف المعاصي ، مما يصمها عن سماع الناصحين .

13-الاغترار بالحياة الدنيا وقلة ذكر الموت: تهتمم بمظاهر الدنيا ؛ زينة، وجمال وتسريحة ، وقصة ، وأناقة ورشاقة ، مظهر خارجي فقط ، ومكاسب دنيوية ، أما الموت والدار الآخرة فآخر ما تفكر فيه ولو فكرت مرة سرعان ما تطرد هذه الخواطر .

14-التهاون مع النفس: لأن بناء المرأة لشخصيتها يحتاج منها إلى جد واجتهاد ونوع مشقة والنفس تحب الكسل والدعة والبطالة والنوم ، فإذا تهاونت معها لم تستطيعي بناء شخصيتك .

15-ضعف الإرادة ودنو الهمة: تكون عرفت ما هي فيه وتتمنى أن تبني شخصيتها ولكن هذا مجرد تمني أما العمل فلا ، إرادتها ضعيفة ، وهمتها دنية ، أقصى همتها أن تنجح وتتزوج ، أما أن يكون لها همة عالية وإرادة قوية فلا .

16-إشغال النفس بما لا فائدة فيه: كالانشغال بأخبار الناس ، فلانة تزوجت وفلانة طلقت وفلانة حامل وفلانة تخاصمت مع زوجها وآل فلان غيروا أثاث بيتهم وفلانة خطبت وهكذا وكأنها وكالة أبناء .

17-الابتعاد عن مصادر التوجيه: بمعنى أنها لم تسمع توجيهات من أصحاب الخير إما لتهربها منهم وإما لتقصيرهم في الإتيان إليها ولم تسمع شريطًا نافعًا ولم تقرأ كتيبًا نافعًا ، لم تناصحها زميلة ، ولم تنكر عليها قريبة ، لم توجهها معلمة ، ولم ترشدها أم ولم يرعها أب ، فمثل هذا كيف تستطيع بناء شخصيتها .

خامسًا: قدوات بانيات:

أولًا: في العلم:

حرصت النساء الفضيلات على طلب العلم والتفقه في الدين، تقول عائشة رضي الله عنها ( نعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين )

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يومًا من نفسك ، فوعدهن يومًا لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن .. الحديث ) .

فالنساء هنا يطلبن من الرسول أن يعلمهن من أمور دينهن وهذا طلب للعلم ، عائشة رضي الله عنها كانت عالمة يقول أبو موسى ما أشكل عينا - أصحاب رسول الله - حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا، ومن العالمات المسلمات أم زينب فاطمة بنت عباس فقد كانت تحضر مجلس الشيخ ابن تيمية فاستفادت منه ، ووصفها ابن تيمية بالعلم وسرعة الفهم .

ثانيًا: العبادة:

تقول عائشة رضي الله عنها ( ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثًا وأوصل للرحم وأعظم صدقة) .

وعائشة رضي الله عنها تردد (( فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ) )وتدعو وتبكي، وحفصة يقول عنها جبريل إنها صوامة قوامة ، وجويرية تكثر الذكر والتسبيح حتى مر عليها الرسول وهي تسبح خارجًا إلى صلاة الفجر ثم رجع إليها بعد أن أضحى فوجدها في مصلاها على ما هي عليه وتعرفون الحديث .

ثالثًا:الصدقة:

عائشة رضي الله عنها لا تملك إلا تمرة واحدة ومع ذلك تتصدق بها على المرأة التي دخلت عليها مع ابنتها، يقول عنها ابن الزبير كانت تجمع الشيء إلى الشيء ثم تتصدق به، ومرة كانت صائمة فأتاها مال فتصدقت به ولم تبق لها شيئًا حتى تشتري به لحمًا تفطر عليه .

وأختها أسماء كانت لا تدع شيئًا يجتمع عندها بل تكثر من الصدقة وزينب كانت تعمل بيدها وتتصدق ، أتاها مال ذات يوم ففرقته كله على أقاربها . الصحابيات حينما أمرهن الرسول بالصدقة جعلت المرأة منهن تلقي من ذهبها صدقة لله .

رابعًا: الدعوة إلى الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت