الصفحة 2497 من 3812

أ - ... إقامة المراكز والبرامج الصيفية في المدرسة وحث الطلاب على المشاركة فيها.

ب- تحديد يوم يلتقي فيه بعض المعلمين والطلاب لممارسة بعض الأنشطة التربوية والترفيهية وخاصة القصيرة.

ج - طرح مسابقة في أوقات العطل.

الطريقة الثالثة والعشرون:

الاهتمام بهداية عمال المدرسة ومتابعتهم، وكذلك إعداد بعض الهدايا المفيدة للضيوف من أولياء الأمور وغيرهم.

الطريقة الرابعة والعشرون:

رسائل لأولياء الأمور: وذلك بأن يوضع ظرف فيه رسالة ونحوها تذكر ولي الأمر بأمور مهمة ينبغي التنبه لها مثل: (الصلاة - الأطباق الفضائية - أهمية الصحبة الطيبة - أهمية حلقات التحفيظ - حفظ اللسان.... إلخ) مما يساعد في تربية الطالب تعاونًا بين المنزل والمدرسة، وقد تكون هذه الرسائل لجميع أولياء الأمور أو بعضهم.

الطريقة الخامسة والعشرون:

الرسائل الأسرية: وهي ظرف موجه إلى أسرة الطالب بشكل عام باسم المدرسة، فيه أشياء خيرية تناسب المستوى الأسري، أو فيها حث على التبرع لمشروع خيري أو غير ذلك.

الطريقة السادسة والعشرون:

وضع استبانة حول قضية من القضايا كسماع الغناء - مثلًا - وإخراج النسبة المئوية ثم ذكر الحلول لها في نشرة المدرسة أو نشرة خاصة أو في كلمة تلقى في المدرسة.

الطريقة السابعة والعشرون:

تشكيل لجنة (( متابعة السلوك ) ): (وذلك بالتعاون مع المرشد الطلابي) وأقترح أن:

أ - ... تقوم بمتابعة سلوكيات الطلاب وحلها جماعيًا أو فرديًا.

ب- إعداد رسائل خاصة لعلاج بعض الأخطاء مثل: (رسالة لمن يحب سماع الأغاني والفنانين) ، (رسالة لمن يكثر من الحلف الكاذب) ، (رسالة لمن هو مبتلى بالتدخين وما شابهه) ، (رسالة لمن هو مغرم بمتابعة الأطباق الفضائية) ، (رسالة لمن لا يهتم بالصلاة) ، يُوضع معها ما يعالج هذه الأخطاء من (أشرطة وكتيبات) مع عدم الاكتفاء بأسلوب الرسائل في التوجيه.

الطريقة الثامنة والعشرون:

إخراج عمل خيري تستفيد منه بقية المدارس - عن طريق إدارة التعليم - (كإخراج مطوية - كتاب مسابقات - شريط - مسابقة في الحفظ - مسابقة بحوث) وتكون باسم المدرسة.

الطريقة التاسعة والعشرون:

استغلال المقررات الدراسية والواجبات والمشاركة في التوجيه والإصلاح.

الطريقة الثلاثون:

صحيفة أحاديث الفضائل: حيث تكتب أحاديث في فضائل منوعة في عدة لوحات على عدد الفصول، وكل أسبوع يغيَّر مكانها من فصل إلى آخر، ويكون مكان تعليقها في الفصل مناسبًا.

الطريقة الحادية والثلاثون:

كروت الفوائد: وهي أن يعد المعلم كروت صغيرة في كل كارت فائدة أو حديث توزع في بداية الحصة فقط أو في حصة الانتظار، ثم تخذ من الطلاب، وبإمكانه استخدامها في باقي الفصول.

الطريقة الثانية والثلاثون:

طرح فكرة استبدال الأشرطة الضارة بأشرطة مفيدة وذلك بالتعاون مع إحدى التسجيلات ولو بسعر رمزي.

الطريقة الثالثة والثلاثون:

إيجاد سلة لباقي المأكولات وأخرى للأوراق المحترمة بدلًا من رميها.

الطريقة الرابعة والثلاثون:

العناية بالطلاب الموهوبين ومتابعة عطائهم وتربيتهم فرديًا.

الطريقة الخامسة والثلاثون:

استغلال مصلى المدرسة - وخاصة أوقات الفسح - في البرامج المفيدة.

وفي الختام

هذا الكتاب مشاركة يسيرة، وأتمنى من المدارس والمدرسين والطلاب التعاون فيما بينهم لنشر الخير والدعوة إليه، كما أتمنى من إدارة التعليم المزيد من تبني بعض الطرق الخيرية في المدارس كما أنبه على أن طرق الخير غير محصورة في هذه الطرق وغير قاصرة على المدارس فقط.

وأسأل الله تعالى أن ينفعني وإياكم بما نقول ونعمل، ونستغفر الله من الخطأ والزلل، وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.

قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ) ).

لماذا لم ينتحر ؟؟؟

حدثني أحد الدعاة إلى الله أن مجموعة من الدعاة كانوا يتجولون في البلاد للدعوة إلى الله فذهبوا إلى أحد المنازل وطرقوا الباب وخرج شاب في مقتبل شبابه، ولكن علامات الانحراف والضلال ظاهرةً علية، من اللباس الغربي العجيب و قصات الشعر الغربية، وقد تفاجأ لما رآنا، ولكنه أبى إلا أن ندخل عنده فدخلنا عليه بقلوب تحمل الخير و الهداية، وبدأنا في الحديث معه، والابتسامة تعلو على مُحيانا وبدأ أحدنا يتكلم عن عظمة الله - تعالى -، وعظمة مخلوقاته، وسعة رحمته وإحسانه فيا سبحان الله

نظرتُ إلى الشاب وبدأت دموعه تتحدر من عينيه، وكأن قلبه قد رق وخشع لعظمة الله - تعالى - وقال الشاب ودموعه تسبق حروفه، وعبراته تسبق عبارته"أريد الذهاب معكم، أريد الله، أريد الهداية..."

فذهب معهم بعد ما اغتسل وغيَّر ملابسه... ودخلوا المسجد جميعًا.... وبدأت المناجاة بين ذالك الشاب و بين الرب الكريم الوهاب..

وبدأ يصلي.. وذاق من اللذة والسرور مالم يجده في الشهوات والملهيات.. ولما فرغوا من تلك الرحلة الإيمانية

عادوا إلى البيت... قال الشاب: أريد أن أريكم أمرًا مهمًا....

فدخل إلى غرفةٍ داخل البيت... فماذا رأو؟؟؟

رأو حبلًا معلقًا بالأعلى، وفي الوسط طاولة.... بالقرب من الحبل...

وقال لهم: لقد كنت عازمًا على الانتحار... ووضعت الحبل في رقبتي... ثم سمعت صوت جرس

الباب... فقلت لنفسي: سأنظر من في الباب ثم انتحر...

ثم فتحتُ الباب. ولكن فُتحت لي الجنان ولله الحمد.

ثم قالو له: وهل تريد الانتحار الآن ؟

قال: كيف... وبعد أن تذوقت حلاوة الإيمان.... لا... لا...

قلت: انظر إلى فائدة زيارة الغافلين ونصيحتهم وتذكيرهم بالله تعالى لقد أنقذوا ذلك الشاب من النار

وهذه هي الدعوة

إنقاذ للغارقين في بحار الذنوب فأبشروا يا معاشر الدعاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت