فهرس الكتاب
قال: فصارعته فصرعته، فألحقني ))
وللمربية الفاضلة.. من تعد صغيرها وصغيرتها لنفع الأمة وحمل ميراث النبوة! أنجبي لنا مثل أولئك رجالأً وأمهات! وانظري في حال أهل البدع والأهواء كيف يجاهدون بأموالهم وأولادهم، وكيف هم متفرقون في البلاد وبين العباد، تركوا أوطانهم وهجروا مراتع صباهم لنشر ظلالهم وبث سمومهم، وما أشتكى منهم أحد من الحر والقر، بل يصبرون ويصابرون فالله المستعان، واليه المشتكي.
من رقية إلى خديجة!
عبد الملك القاسم،
مضى عهد النوم يا خديجة..ومضى عهد النوم أيتها الفتاة السعودية..استنهاض جميل لعزائم الفتيات وهمم النساء من مربية فاضلة، وداعية موفقة في مقالة ضافية، تشع أنفاس حروفها بالمحبة لهذا الدين، كتبتها الدكتورة رقية بنت محمد المحارب. وهي من هي التي طوقت أعناق الكثير من الداعيات اليوم بفضلها وحسن دعوتها مع ما تحمله من ميراث النبوة المؤصل بالكتاب والسنة وقد خط قلمي وهو يساير قلمها وجميل عبارتها:
يا خديجة.. أقبل الفجر وولى زمن النوم، لك سنوات تقارب العشرين وأنت تنهلين من معين صاف رقراق ثم إذا بك لا تعملين بما علمت طوال السنوات الماضية.
يا خديجة.. دنا الحصاد وقارب الزرع أن يحصد.. لكن الدعوة تحتاج إلى جهاد وأمل وصبر.
يا خديجة رائحة الجنة هب هبوبها، ولا أراك إلا مسارعة لها مبتغية رضا الله - عز وجل -.
يا خديجة.. الحجاب يئن من ضربات متتالية وترينه بدأ يسقط عن وجوه البعض. أما آلمك وأدمى قلبك ذاك السفور والدعوة إليه!
يا خديجة.. (( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ) )والدعوة والرفق متلازمان لا ينفك أحدهما عن الآخر وتأملي سيرة الرسولe ترين ذلك واضحًا جليًا..
يا خديجة.. سمعتِ بما أسموها (ماما تريزا) وصويحباتها ومن على شاكلتها يذهبن في حر الصيف وسوء الأحوال الجوية وحيث قطاع الطرق والفقر.. تحثهن الخطى للدعوة إلى النصرانية الباطلة.
يا خديجة.. جعل الله أعظم هم تحملينه في قلبك هم الدين ورفعته. وأزال من قلبك هموم الغافلات اللاهيات.
يا خديجة.. أري الله منك خيرًا وابذلي لهذا الدين مثلما تبذلين للدنيا بل الثلث.. والثلث كثير.
يا خديجة.. سترك الله بستر العفاف وجعل الإيمان شعارك ودثارك وأحياك حياة طيبة، وجعلك هادية مهدية وأقر بك أعين الإسلام والمسلمين. ومثلك تنجب الرجال وتربي الأبطال وتخرج العلماء والدعاة.
يا خديجة: حفظكِ الله من كيد الأعداء وأنار بصيرتك بالعلم النافع ورزقك العمل والإخلاص.
نداء من رقية.. مضى عهد النوم يا خديجة!!
24 ذي الحجة 1420 هـ.
رئيس الجماعة الإسلامية في أوتاربراديش ولي الله السعيدي"لم نكن على قدر التحديات الموجهة للأمة الإسلامية"
رضوان أحمد رفيقي
الجماعة الإسلامية بالهند إحدى الحركات الإسلامية المعاصرة التي قامت في مختلف أنحاء العالم، داعية من جديد إلى العودة للكتاب والسنة وإقامة دين الله في الأرض. تعمقت جذورها وانتشرت فروعها في جميع أنحاء بلاد الهند ولها نشاط موسع، في حقل الدعوة والعمل الإسلامي بين مختلف أوساط المجتمع الهندي..ومع رئيس الجماعة بولاية أوتاربراديش الشيخ ولي الله السعيدي كان هذا الحوار:
ماذا عن خطط الجماعة في الفترة القادمة؟
الخطط والبرامج التي تقوم بها الجماعة تتلخص في النقاط التالية:
1-الدعوة الإسلامية: فتواصل الجماعة الإسلامية جهودها حتى يدرك أبناء الوطن الذين لم تصل إليهم رسالة الإسلام، مبادئ عقيدة الإسلام ومقتضياتها.ولتتجلى عليهم الحقيقة بأن الإسلام وحده دون غيره نظام عدل وقسط ورحمة.
2-بناء المجتمع المسلم: عن طريق عرض الإسلام بتصوره الشامل في الحياة الفردية والاجتماعية موضّحة مقتضيات الإسلام حتى يتكون لدى المسلمين حرص شديد على الفوز في الآخرة وابتغاء مرضاة الله. كما تبذل الجماعة نصيبًا من الجهد الكافي حول القضايا المصيرية التي لها علاقة بحفظ الأرواح والأنفس وشخصية الأمة الإسلامية.
3-القضايا المصيرية على الصعيدين الوطني والدولي: لتأمين الحقوق الإنسانية والأساسية والعدالة الاجتماعية ونشرًا لأخوة الإنسانية والقيم الأخلاقية وللحفاظ على حقوق الأقليات من ناحية الديانة واللغة والثقافة، وتقاوم الجماعة المواقف والتحركات غير الدستورية والأخلاقية حسب الفرص المتاحة لها، وتقوم بانتقاد صريح للسياسة الخالية من القيم، وتبدي الجماعة آراءها من غير مبالاة وتهاون إذا دعت الحاجة إليها.
4-الخدمات الاجتماعية: وفيها تبذل الجماعة كل ما في وسعها لتقديم الخدمات إلى المعوزين والفقراء والمرضى والمصابين بالضرر والمظلومين والذين لا يجدون ملجأً دون أدنى تفرقة من ناحية الديانة والقومية.
5-التربية: وتركز الجماعة جهودها على التربية الشاملة لأعضاء الجماعة ومنسوبيها من كل النواحي الفكرية والعلمية والأخلاقية، وكذلك تشيد النظام الداخلي للجماعة.
ماذا عن مواقف الجماعة تجاه القضايا الدولية؟
إيمانًا بمبدأ الأخوة إنما المؤمنون إخوة (الحجرات: 10) تؤيد الجماعة قضايا الإخوة المسلمين في جميع أنحاء العالم، فترى أن قضية فلسطين قضية الأمة المسلمة بأسرها، وعلى أبنائها أن يقفوا صفًا واحدًا في وجه العدو الصهيوني الذي لا يفهم إلا لغة القوة، وتدين الجماعة النزعة العنصرية الصهيونية ومؤامراتها ضد البشرية، وتدعو دول العالم إلى احترام حقوق الإنسان في كل مكان ومعارضة الظلم والاحتلال والاستعمار وتعرب عن قلقها تجاه انتشار الأسلحة النووية والكيماوية.