فهرس الكتاب
1 ـ في إحدى سفراتنا وبعد دخولنا لاحدى الشقق المفروشة في منطقة مكة المكرمة استوقفتني تلك الورقة المتربعة في إحدى زوايا الغرفة فإذا بي أجدها ورقة مطبوعة من إحدى المواقع الالكترونية وتتكلم عن الفوائد العجيبة لـ"العسل الأسود"وتذكر مجموعة من الأحاديث والإعجاز العلمي فيه.. فلفت نظري في آخر تلك الصفحة أرقام هواتف موزع هذا العسل لمن يريد شراءه أو الاستفسار عنه وغير ذلك الكثير.. وكان أول من انتفع بتلك الوريقات زوجة أخي حيث كانت تعاني من فقر الدم - حفظها الله - من كل مكروه.. فذلك الإنسان فبلا شك لا نعرفه ولا يعرفنا ولكنه قبل رحيله وضع تلك المعلومات لوجه الله - تعالى -وربما وضعها أيضا في كل الشقق وطلب نشرها لوجه الله - تعالى -كما هو موضح في الصفحة....
ومن هنا فما أجمل أن تترك لك بصمة وأثرا في كل شقة أو مسكن تلتجئون إليه أثناء سفركم.. قصة أعجبتنا وشدت انتباهنا في الانترنت أو بيان طبي أو أرقام هواتف العلماء والتسجيلات الإسلامية أو حتى تعريف بموقع إسلاميا معروفا أو مقالا أو نصيحة مؤثرة نقوم بطباعتها من الانترنت ثم تصويرها إلى أكبر عددا ممكنا ونسمح لها أن تسافر معنا فنضع في كل سكن نسكنه أو مكان نأوي إليه نسخة من تلك الأوراق ابتغاء وجه الله - تعالى -.. ويحرص أن يتضح في شكل وهيئة تلك الأوراق أنها مطبوعة من الانترنت حتى تسلم من أمانة محتواها ويتضح الأمر للقارئ أنها مطبوعة من موقع الكتروني حتى إذا أراد الرجوع إلى المصدر فالأمر واضح أمامه..
2 ـ تلك الأوراق المختارة والمنتقاة من الشبكة العنكبوتية يمكن وضع عدد منها في المساجد بشتى أنواعها: المساجد المطروقة عند توقفكم فيها للصلاة والمساجد المتواجدة في بعض المنتزهات أثناء زيارتكم لها ومساجد الاسعافات أو المستوصفات.... الخ
3 ـ تحتوي الشبكة ولله الحمد على مقاطع من الفيديو والمحاضرات ومجموعة من الفلاشات المؤثرة جدا من تصميم وإخراج بعض الغيورين والغيورات على دين الله - تعالى - جزاهم الله - تعالى -خيرا وجعله في ميزان حسناتهم يوم القيامة.. آمين
فيمكنك تسجيل ما تختاره من تلك العروض في أقراص"سدروم"وتنسخه بالكمية الذي تستطيع عليه أكبر عدد ممكنا، ويتم توزيع ذلك القرص أو السدروم على الشباب والفتيات في أماكن تجمعهم كمثل في بعض أسواق مكة"شركة مكة وغيرها"وكذلك في أماكن الترفيه والمنتزهات أو عند توقفكما في إحدى المحطات أو عند الإشارة وما شابه ذلك.. وممكن أن تذكر في داخل هذا القرص عنوان البريد الالكتروني الخاص بكم لما في ذلك أثر ونتائج طيبة لما تراه من أثر دعوتك وعند حاجة أحد الناس لك يكون هناك اتصالا بينكما عن طريق الايميل.. ولكن عندما يقوم بهذا العمل أوالدعوة امرأة تحرص أن يكون البريد تحت اسم رجل
ومن تلك الفلاشات أو الفيديو:
مقطع العم مسعود والعم صالح عن أثر التدخين
عرض فرشي التراب
4 ـ هناك بعض المواقع الإسلامية المترجمة إلى عدة لغات كمثل موقع الشيخ سلمان العودة المترجم إلى عدة لغات (الفرنسية+ الإنجليزية )
وهناك مواقع أخرى ولكن يحرص أن تكون تلك المواقع إسلامية وأصحابها ثقة ومن أهل الصلاح والتقوى ومأمونون في ذلك..
طريقة الاستفادة منها: أن يختار من تلك المواقع مجموعة من المقالات المترجمة والمواضيع أو فتاوى أو مجموعة من الأذكار وما شابه ذلك ويتم طباعتها وتوزيعها على الأجانب الغير العرب الذين غالبا ما نقابلهم أثناء سفرنا في أمكنة مختلفة.. وتوزيعها أيضا على خدم وخادمات الأسر سواء عند مشاهدتنا لهم في الحرم المكي أو المتواجدات لدى جيراننا في السكن أو عندما نقابلهن في إحدى المنتزهات أو غير ذلك،،
5 ـ اختيار بعض المواعظ القصيرة والقصص المؤثرة من المواقع الاسلامية وهي كثيرة ولله الحمد وتطبعها وتكون رفيقتك في السفر لإلقائها على الناس في المساجد المطروقة، فحالما أدركت الصلاة تلقي كلمة قصيرة ومؤثرة.. وكما ذكر في مطوية"معرض وسائل الدعوة"قصة لأحد الشباب: (وأنا أعرف أحد حفاظ كتاب الله - تعالى -وهو من الدعاة المباركين، كانت سبب هدايته من بعد غوايته وسقوطه في براثن المخدرات والفجور والفواحش والغناء وترك الصلوات وغيرها من الطامات كلمة قصيرة من شيخ مبارك سمعها منه في سفر، فهل من معتبر؟ ) ..
4 ـ سقيا الماء (يوم الجمعة) :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(من أطعم مؤمنًا حتى يُشبعه من سغبٍ أدخله الله بابًا من أبواب الجنة لا يدخله إلا من كان مِثلَهُ) "السغب"هو الجوع
وقال - عليه الصلاة والسلام - (إن من موجبات الجنة إطعام المسلم السغبان)
(إن العبد ليتصدّق بالكسرة تربو عند الله - عز وجل - حتى تكون مثل أحد)
(ليس صدقة أعظم أجرًا من ماء)
(في كل ذات كبدٍ حرّى أجر) رواه أحمد بإسناد صحيح
1 ـ في الحرم المكي أو المدني عند اجتماع الناس لصلاة الجمعة، فنشاهد صفوف المصلين تغطي الساحات الخارجية للحرم فيؤدون الصلاة تحت حرارة الشمس مع ضيق المكان وصعوبة تداول ماء زمزم وكثرة الناس.. ما أجمل أن نجعل ذلك فرصة لنا لاكتساب الأجر العظيم وذلك من خلال توزيع الماء البارد على المسلمين بعد انتهائهم من صلاة الجمعة مباشرة..