لأنه مشرف وما جعلتموه مشرف الا لأنه محل ثقة تامة..
هنا،،
صاح في داخلي منادي.. عاتبت نفسي مع نفسي.. قلت سبحان الله قالتها لي هو مشرف..
قبل أن أتولى المهام الإشرافية وحين كنت عضوه كنت انظر بان المشرف له مكانه كبيرة في نفسي والآن بعد تولي المهام الإدارية استدركت الأمر..
إلى كل إدارة منتدى:
اتقوا الله في اختياركم للمشرفين والمشرفات..
انتم قاعدة وأساس البنيان والمشرفين والمشرفات أعمدة إن أنهار احدها انهار البنيان..
لا يهم أن أضع في كل قسم مشرف بقدر ما يهم من هو الذي يستحق هذه المكانة؟؟
من هو الشخص الذي إن غبت أستأمن الرعية عنده؟؟
من هو الشخص الذي يخاف الله في الأعضاء.. ذالك الذي امتلاء قلبه بالخوف من الله..
ذالك الشخص القدوة.. ذالك الشخص الذي صفة الحلم وطيب الخلق منهجه؟؟
ذالك الشخص الذي يحمل العقيدة الصالحة والصحيحة من غير غلو ولا إفراط ولا تفريط..
فاحرصوا يا رعاكم الله الأمر ليس بالهين..
إلى كل مشرف ومشرفة:
كلنا بشر وكلنا ذو خطأ لكن يبقى للاسم معني وهيبة..
خطاكم ليس كخطأ أي احد.. انتم قدوة للأمة المحمدية كلها.. اتقوا الله في أبناء وبنات المسلمين..
قسمك هو بيتك الذي لابد أن تحافظ عليه.. قسمك اجعله بين عينك راقب كل رد يدرج..
اعدل ولا تخشى في الله لومة لائم اعدل في كل من يمس الشريعة الإسلامية
واعدل في كلام أي رجل تراه يؤثر في قلب فتاه ضعيفة..
وأنت يا أختاه احذري أقولها لك احذري أن تدخلي في نقاش حاد مع الأعضاء من الرجال
أن كتب كلام لا يليق أرسلي الرابط للإداريين.. وان استطعت لا تعدلي في كلام أي رجل..
يبقى للرجل كيانه ورجولته وقد تكون نظرته قاصرة بحيث يقول لماذا فتاه تعدل في كلامي
وتبدأ وساوس الشيطان تدخل في قلبه بين الفينة والأخرى..
أختاه مشرفتنا الغالية ليكن جل اهتمامك وأغلبه وأكثره بالدرر الغالية على الإسلام..
أختاه أنتِ أم لكل عضوه أنت مربية لكل فتاه تكتب معكم أنتِ مسؤولة عنها في يوم القيامة
استفقديها وأسالي عن أخبارها شدي من عزيمتها اكسبي ثقتها انصحيها
وتعاوني أنتِ وإياها على البر والتقوى فلربما تكون اتقى منك وازكي منك واعلم منك فاجعلي لها مقام عالي بتشجيعك لها بالكلمة الطيبة الحنونة والنصيحة الصادقة فهي إن ضلت مع احد الرجال في منتداكم وانساقت فأنت مسؤلية يوم القيامة عنها..
إلى كل عضو وعضوه:
اعلموا يا رعاكم الله إن المشرفين والمشرفات ليسوا ملائكة وليسوا معصومين من الخطأ
فلا تجعلهم نورا تستظئ منهم دوما،، فليس كل منتدى يجيد اختيار منهم أهل لهذه المنزلة..
فيا أخوتي لتجعلوا هدفكم في الكتابة هو الدعوة إلى الله..
هو الجهاد بالكلمة لرفع راية الإسلام والمسلمين..
لتسمو أنفسكم للعلا بالدرجات من رب السماوات والأرض..
ولتجعل كلماتك خالصة لوجه الله عزوجل..
قبل أن اختم كلماتي أود أن أقول..
لو كان للإشراف فخر وعزة لتبارزنا عليه بالسيوف لنصل إليه،، لكنه والله أمانه في يوم القيامة وستسأل عنها ماذا قدمت وماذا فعلت..
كيف أنكرت المنكر وهل أمرت بالمعروف.. هل حافظت على أخواتك من الذئاب البشرية..
هل كنت حريص على نصح الشباب بالحكمة والموعظة الحسنه!!
هل وهل وهل..
هذه كلماتي القليلة من قلب مشفق ومن قلب خائف من الأمانة التي احملها في نفسي..
فكل العذر لكل أخ وأخت أخطئنا وقصرنا بحقهم.. ولتحللونا دنيا وآخره فان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها..
اللهم لا تحملنا مالا طاقة لنا به،،
اللهم كون عونا لنا في كل أمورنا..
اللهم اغفر لنا ما تقدم من ذنبا وما تأخر وسدد خطانا واعفوا عنا..
اللهم اكتب لنا أجر حراسة ثغر من ثغر الإسلام واكتب لنا اجر عينان لم تنم الليل
خوفا من نشر بدعة ومن اتباع شهوه من ضعاف النفوس وضياع درة غالية..
اللهم اجعلنا عملنا خالصا لوجهك واغفر لنا وسدد خطانا واجعل الجنة مثوانا..
الوقاية خير من العلاج
د. علي بن عمر بادحدح
"الوقاية خير من العلاج"عبارة ذائعة شائعة، وأكثر ما تستعمل في مجال الصحة، وحملات التوعية من أخطار الأمراض عمومًا، والمعدية منها خصوصًا، وعند التأمل نجد الطريق إلى هذه العبارة ليس سهلًا، بل مر بعدة مراحل، فعادة ما تكون البداية ظهور المرض في حالات فردية، وبصورة أولية بدائية، ثم يتطور الأمر عبر مسارين:
الأول: زيادة الأعراض والآلام عند الحالات المصابة.
والثاني: زيادة عدد المصابين بالمرض.
وفي كثير من الأحيان تكون للمرض خاصية العدوى والانتقال، وهنا يعظم الاهتمام بالأمر، وتبذل الجهود وتنفق الأموال في مجال علاج الحالات المصابة بالمرض أولًا، وفي مجال دراسة تلك الحالات بحثًا عن أسباب المرض، وأفضل الأدوية الملائمة لعلاجه مع البحث عن الأمصال الواقية منه لتدارك إصابة حالات جديدة، وبعد معاناة يتم معرفة أعراض المرض وأطواره وأسبابه وطرق انتقاله، وتتواصل أثر ذلك الحملات الإعلامية للتوعية الصحية، مع تواصل علاج المصابين، وتواصل البحث لتطوير العلاج والوقاية.
وفي الساحة الإسلامية اليوم علل مستعصية، وأمراض معدية، تشيع بين جيل الصحوة، وتنتشر بين الصفوة، ويقع بها تضييع الأوقات، وتبديد الطاقات، وإثارة النزاعات، واختلال الأولويات، وكثير منها بدأ في حالات فردية ثم انتهى إلى ظاهرة مرضية.
في هذه الصحوة الإسلامية - بحمد الله - خير كثير، ولها مزايا عديدة، ظهرت أثارها الطيبة، وأينعت ثمارها النافعة {ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} .