فهرس الكتاب
11-لا تتبع عثراته لئلا يكون ذلك مخذلا لك عن العمل كأن تخبر عنه أنه يشاهد التلفاز فتقول سبحان الله كل هذا العمل ذهب علي ولم يستفد، فلا يكون مخذلا لك وضع هذا في ذهنك واطرح هذه المواضيع بطريقة مباشره أو غيرها.
12-التدرج وعدم الاستعجال، فلا تضع في ذهنك أنه بيوم وليلة سيكون عابدا لله فلابد من التدرج.
13-لا تتركه بلا متابعة، فلاتكن رؤيتك لشيء من الصلاح دافعا لك على تركه وتقول انتهى العمل مع هذا الشخص.
14-لابد من مراعاة الفروق الفردية بين المدعوين لابد أن تعرف أنهم يختلفون في قدراتهم كالحفظ مثلا.
15-التأدب بأدب الزيارة عند زيارتك له كمراعاة الوقت المناسب وعدم الإطالة.
16-اقتصد في الموعظة فلا تمله بكثرة ما تقول إلا إذا رأيت تفاعلا وتجاوبا منه.
17-احتفظ بشخصيتك ولا تشوهها بكثرة المزاح واجعله بالقدر المعقول.
18-قد يكون المدعو ممن يعشق الرياضة فإذا علمت أنه في وقت العصر ينظر للمباراة إذا كنت تريد أن تدعوه فمن الأفضل ألا تذهب إليه في هذا الوقت لأنه ليس عنده من الإيمان ما يجعله يترك المباراة ويدخلك المنزل فالمتوقع أن يعتذر لشغله أو يرسل لك أنه غير موجود.
19-مشروع مقترح أن يحاول كل واحد منا أن يبدأ في الدعوة الفردية وأن يحدد شخصا من الآن ويضع له مدة معينه يكون قد استطاع بإذن الله ضم هذا الشاب إلى قافلة الملتزمين ويجعل هذا الأمر بمثابة الإختبار له يحدد فيه مدى نجاحه ونذكر بأن هذا الشخص سوف يكون في ميزان حسناتك يوم القيامة إذا أخلصت العمل لله فربما يصوم وأنت مفطر ويقوم وأنت نائم ويجاهد وأنت قاعد فيكون لك مثل أجره.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
يمرضون قلوبهم في المستشفيات
عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله - تعالى - بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته، ومن منا قد سلم من الذنوب، فمستقل ومستكثر.
ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه.
هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم. فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه؟!
ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله - تعالى -.
ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيرًا منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله - تعالى - عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه..
فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق؟!
سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة: ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم؟ لم تزيدون في غفلتهم؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله؟
لم تحرقون قلوبهم المريضة؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم؟
فبدلًا من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر؟
يمرضون قلوبهم في المستشفيات
مما لا شكَّ فيه أن من رحمة الله - تعالى - بالعبد المسلم أن يبتليه ببعض البلايا في جسده كالأمراض والعاهات ليدرك مدى حاجته لربه وعظيم فقره إلى رحمته، فيتطهر المسلم بذلك المرض من كثير من السيئات التي وقع فيها حال صحته وعافيته، ومن منا قد سلم من الذنوب، فمستقل ومستكثر.
ولذا فعلى كل مريض أن يراجع حساباته مع الله، ويجعل المرض فرصة للعودة إلى الله والتوبة من كل ذنب وخطيئة ألم بها في غابر أيامه.
هذا أصل أصيل ينبغي أن يكون على بال المرضى ومن يقوم عليهم ويشتغل بخدمتهم ويعتني بهم. فمتى يقترب العبد من ربه إن لم يكن ذلك حال مرضه وضعفه؟!
ولهذا وغيره شرعت زيارة المريض وعيادة السقيم لتذكيره بالله وحثه على التوبة إلى الله - تعالى -.
ولكن العجيب الذي يملك عليك حيرتك عندما تذهب للمستشفيات لتعود المرضى ترى بعين الحسرة كثيرًا منهم منطرح على قفاه ويعاني من الويلات في جسده ولكنه وللأسف الشديد ما زال يطلق بصره وسمعه وقلبه فيما حرم الله - تعالى - عليه بمتابعة تلك القنوات الفضائية التي تبعد المرء عن ربه وتزيد من غيه وتحول بينه وبين التوبة والأوبة وتشغله في أحلك ظروفه بما يضعف إيمانه ويقوي شيطانه..
فمتى يفيق وهو ـ ربما ـ في آخر الطريق؟!
سؤال أطرحه على القائمين على هذه المستشفيات الحكومية والخاصة: ما الداعي لبث القنوات في المستشفيات؟ لم تعينون الشياطين على إخوانكم حال ضعفهم؟ لم تزيدون في غفلتهم؟ لم تحرمونهم لذة المناجاة لله وسعادة القرب من الله؟
لم تحرقون قلوبهم المريضة؟ وتضعفون إيمانهم مع ضعف أبدانهم؟
فبدلًا من تكثيف الأنشطة الدعوية في المستشفيات تأتون لهم بهذه الآفات المرديات، أما لكم من الله زاجر ومن الناس ناكر؟
ضع لنفسك حدا
محمد بن سرار اليامي
رأيت أن من أحسن صفات أهل التميز هو أن يضع أحدهم لنفسه حدًا..
سوأءً في الطموحات..
أو في الأحلام..
أو في الآداب والسلوك..