الصفحة 513 من 3812

لا تُدْبِروا مِنْ عَدُوٍّ دَاسَ مَوطِنَنَا.. ... ..هَيَّا إِلى سَاحَةِ الهَيْجَاءِ فَارْمُوهُ

هُمُ الْيَهُودُ مَدى الأَزْمَانِ لَعَنْتُهُمُ.. ... ..عَاثُوا فَسَادًا وَعَهْدُ اللهِ خَانُوهُ

انْظُرْ إِلى عَهْدِهُمُ لِلْمُصْطَفَى نَقَضُوا.. .. وقادَهُمُ مَكْرُ شَيْطَانٍ أَطَاعُوهُ

مَاذا يُقالُ عَنِ التَّوْحِيدِ رَايَتِنَا؟.. ... ..غَيْظٌ يُخَالِطْهُمُ فَالْغَيُّ يَأْتُوهُ

مُوتُوا بِغَيْظِكُمُُ فَالنُّورُ مؤتلقٌ.. .. يَهْدِي الْوَرى وَجَمِيع الْخَيْرِ يَجْنُوهُ

فَأَيْنَ هَيْكَلُكُمُ هَذَا الذِي ذَهَبتْ.. ... .. أَطْلالُهُ وَأَتَى الْقُرْآن يَتْلُوهُ؟

القُدْسُ فِي القَلْبِ وَالأَشْواقِ تُلْهِبُنَا.. والوَجْدُ يَكْوي الحشا فالسِّلمَ ألْقُوهُ

فَهَلْ رأوا مَقْتَلَ الأَطْفَالِ يُسْعِدهُم؟!.. .. فَالْحَقُ يَصْرُخُ .. رَبَّاهُ وَيَدْعُوهُ!

هَذَا هُوَ الْمَسْجِدُ الأَقْصَى يُعَاتِبُنَا.. ... ..هَذِي الْقُرُودُ لَرَوْضِ الطُّهْرِ دَاسُوهُ!

أَيْنَ الأَوَالي وَسَيْفُ الْحَقِّ يَرفَعُنِي؟.. ... تَعْلُو الْمَهَابَة فَوقَ الْقُدْسُ فارووه

مِنْ كُلِّ عِزٍّ لَنَا وَامْلُوا مَقَالَتَكُم.. ... ..إِنَّ الْعَدُوَّ بِمَكْرٍ جَاءَ فَاسْقُوهُ

مَا عَادَ خَيْرٌ بُعَيْدَ الْقُدْسِ يُفْرِحُنَا.. ... ..فَلَنْ يَضِيعَ حِمَى، فَالْعَربُ عَلُّوهُ

لِلْقُدْسِ رَبٌّ فَيَحْمِيهَا بِقُدْرَتِهِ.. .. .هُوَ الْقَوِيُّ وَذُو الإِكْرَامِ فَارْجُوهُ

عَسَى الإِلَهُ يُعِيدُ الْمَجْدَ ثَانِيَةً.. ... . .لأُمَّةِ الْمُصْطَفَى بِالْفَضْلِ تَعْلُوهُ

هَيَّا جُنُودَ الْهُدَى ضُمُّوا صُفُوفَكُم.. ... ..نَحْوَ العُلا وَسِتَارَ الْبَين أَلْقُوهُ

ـــــــــــــــ

شعر: زكريا عبد المحسن

فماذا بعد؟!

إذا ما الليلُ جَنَّ سَرَتْ هُمُومِي .. ... .. تَطُوفُ بِكُلِّ قَارعَةٍ تَجُولُ

وَحَارَ الفِكْرُ فِيما عَنَّ حَتَّى .. ... .. غَدَا لِلدَّمِعِ مِنْ وَجْدٍ هُطُولُ

تَذَكَّرتُ الْمَآسِي غَيْر أَنِّي .. ... .. لَمَّا نَلْقَاهُ مِن ذُلٍّ خَجُولُ

أَلاَ يَا صَاحِبِي دَعْ عَنْكَ لَوْمِي .. ... .. فَإِنِّي الْيَومَ مَكْلُومٌ نَحِيلُ

فَهَذَا الْحَقّ يَهْجُرهُ مُحِقٌّ .. ... .. فَلاَ حَقُّ يُرادُ وَلاَ رَسُولُ

وَأَخْلاقٌ تَلاشَتْ يَا رِفَاقِي .. ... .. مَكَارِمُ جَمَّةٌ بَاتَتْ تَزُولُ

وَإِنْ تَسْأَلْ عِنِ الأَقْصَى حَمَاسًا .. ... .. تَمَهَّلْ إِنَّهُ شَرْحٌ يَطُولُ

أَضَعْنَا عِزَّنَا يَوْمَ افْتَرَقْنَا .. ... .. وَصَارَ لِشَعْبِنَا ذَاكَ الأُفُولُ

نَهَضْنَا نَطْلُبُ الأَعْدَاءَ حلاّ .. ... .. فَوَاعَجَبَا تُفَنِّدُهُ الْعُقُولُ

مَلأْنَا الأَرْضَ شَجْبًا أَيَّ شَجْبٍ .. ... .. صَهِيلِ لا تُجَارِيهِ الْخُيُولُ

مَلاعِبُنَا مَيَادِينٌ كَحَرْبٍ .. ... .. وَلِلْجُمْهُورِ قَدْ دقَّتْ طُبُولُ

شَبَابُ الْعَرْبِ فِي عَبَثٍ وَلَهْو ٍ.. ... .. وَقَدْوَتُهُم قُرُودٌ أَوْ عُجُولُ

وَلَنْ نَلْقَى بِغَيْرِ الدِّينِ حَلٌ .. ... .. فَفِيه لِكُلِّ مُشْكِلَةٍ حُلُولُ

فَمَاذَا بَعْدُ يَا قَوْمِي فَهُبُّوا .. ... .. وَ لا يَثْنِكُمُ وَغْدٌ خَذُولُ!!

ـــــــــــــــ

شعر: راشد العودة

ورودٌ برائحة القطران..!!

سامحني قارئي الكريم على هذا العنوان السخيف ؛ فإنه نتيجة الوجع والإحباط ! عند أحد الدواوير رأيتها في السيارة، مع ثلاثٍ غيرها، حين التفتّ بشكل عفوي، فأذهلني الاندهاش، وأربكتني الهيئة: صبية خليجية حول الثامنة عشرة من عمرها، قد أسدلت خصلات شعرها التي تبرزها باستفزاز من أعلى الرأس إلى الحاجبين، وأمسكت السيجارة بين أصابعها، ساحبة نفسًا عميقًا، نفثته بعد ذلك من نافذة السيارة بتلذذٍ ظاهر، وتحدّ للمارة، تحد لكل من في الدوار المزدحم، كأنها تقول: أنا حرة، أنا سيدة نفسي، أنا أفعل ما أريد، أنا فتاة متطورة، عصرية، أكسر قيود المجتمع الذي لم يألف مرأى شابة (تُسَوْجر) أي تدخن!!

ارتعد جسدي - عجبًا واندهاشًا - فلأول مرة - منذ ست عشرة سنة قضيتها في هذا البلد الخليجي الطيب - أشهد فتاة خليجية تفعل ذلك علنًا.. ذلك يحصل سرًّا.. نعم.. في الحجر المغلقة.. نعم.. تفعله خواجاية على حل شعرها.. نعم.. تفعلة امرأة عربية ممن انزلقن إلى أكذوبة التحرر من زمن بعيد.. ربما.. لكن أن أرى شابة خليجية في مقتبل عمرها، وفي هذا البلد، تستفز من حولها في الشارع بهذا الشكل فإنه والله لأمرٌ مروع، في شعب يحتفي بالذوق العام، واحترام القيم، ويتحرز من المجاهرة بمثل هذه السلوكيات..

وأعاد هذا المشهد إلى ذكرياتي مناظر رأيتها لبعض المنقبات المستأجرات (للكذب والخداع) اللواتي شاركن في برامج إعلامية، وإحداهن تدير الميدالية في يدها بحركة ماجنة، وتصفق، وتصرخ، وتتمايل، وتبالغ في مرحها، وتتصرف تصرفات يستحيل أن تصدر عن منقبة، أو محجبة، أو سيدة تحترم نفسها حين تكون في محضر غرباء عنها.. فأيقنت أنهن لسن منقبات (ولا يحزنون) بل إنهن صاحبات قصدٍ ورسالةٍ لبسن النقاب تعمية على المشاهدين لحبك خطة خلاصتها تسميم الأجواء، وإفساد الفطر، وإدخال مناظر ومفاهيم (فاسدة ومفسدة) وأيقنت كذلك أن تغطية إحداهن وجهها بالنقات أمام المشاهدين للحظات لن يستر مطلقًا كونها لم تركع ركعة لله تعالى منذ سنين أو حتى طول حياتها، ولا تعرف شيئًا عن الإسلام وآدابه وأحكامه، بل إنها جعلته غطاءً للتمويه والمخادعة، أكثر منه غطاءً يدل على الالتزام والعفة وحسن الخلق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت