الصفحة 757 من 3812

12-الشيخ محمد بن عبد الوهاب (دعوتة وسيرتة) .

13-ثلاث رسائل في الصلاة.

14-حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله صلى الله علية وسلم.

15-حاشية مفيدة على فتح الباري.

16-رسالة الأدلة النقلية والحسية على جريان الشمس وسكون الأرض وإمكان الصعود إلى الكواكب.

17-إقامة البرهان على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.

18-الجهاد في سبيل الله.

19-الدروس المهمة لعامة الأمة.

20-فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.

21-وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.

قالوا في الشيخ

كان للشيخ - رحمه الله - مؤلفات كثيرة، وكتب متنوعة وكان بحق أمة وحدة،وجامعة بمفرده,وهو يعلم أن المسألة ليست فيما تخطه الأقلام,بل بما تسير عليه الأقدام,وتصدح بة الأفهام,يعلم أن الأمة ليست بحاجة إلى كثرة التأليف بل بحاجة الى العلم الحنيف الذي يضرب لها قدرة بفعله الشريف ورأية الحصيف,بل لابد من مع ذلك من القدوة الحسنة,والسيرة المباركة,والأثر المحمود أن ملازمة ذلك العالم الأجل-رحمة الله-تزكو بها النفس ويصفو بها الفؤاد,ويرق بها الفلق,ويقوى بها إلايمان ويذكر بها الرحمن,ويزداد بها العلم,ويتسع بها الأفق.

يقول الشيخ محمد الموسى: (إن الشيخ لم يكن يدع دقيقة واحدة من الوقت تذهب سدى في حضر ولا سفر) .

ويقول فضيلة الشيخ عبد الوهاب أبو سليمان,عضو هيئة كبار العلماء(كان رحمه الله يقدر رأي مخالفه ويحترمة، بل يجلة إذا كان له دليل ووجهة نظر لها ملحظ علمي، يصغي له ويفسح له المجال ,دون اعتراض, أوتحامل، يحاول- رحمة الله - أن يوائم بين الواجب والشرع والمواقع التي يعيشها الناس فيما يجد له مندوحة محتذيًا في تصرفات المكلفين ضمن إطار الشرع وحدوده,وقد أثرى الفقة الإسلامي بفتاواه الإجتهادية التي كان لها الأثر الديني والاجتماعي في الإصلاح والتوفيق بين الأزواج ولم يشمل الأسر,بل أمتدت أثار فتاواه الى الأقطار التي يحمل بها مسلمون في مشارق الأرض ومغاربها.

يقول أحدتلاميذه: (كان يتعامل مع الناس جميعًا بأسلوب واحد وطريقة واحدة غير متكلف ولامتصنع,على سجيته وفطرته ولم تزده المكانةالإجتماعية والوجاهة العلمية والعملية إلأ تواضعًا وإحسانًا وحبًا للأخرين وحسن التعامل معهم رحمه الله) .

ويقول مدير مكتب سماحتة-رحمة الله-الدكتور عبد الله الحكمي: (أبكيه ويبكيه الفقراء والمساكين فهو أبو المساكين سعى في رفع معاناتهم ، وفك كربتهم ، وقضاء ديونهم، وعلاج مريضهم، فامتلأت دواوين مكتبه بطلباتهم ، يخصص لها الوقت الطويل يدرسها ويبذل الجهد في نفعهم ما أستطاع إلى ذلك سبيلًا.

فكم من مدين كان سببًا في قضاء دينة,وكم من فقير رفع عنه ألم الحاجة,وكم من مسكين فرج كربته,ويواصل حديثه الدكتور عبد الله الحكمي (لقد كان من نشاط الشيخ وآجتهاده في الأشهر الأخيرة من حياتة مايبعث على العجب، فقد كان يضاعف جهده، ويرهق نفسه، ويريدأن ينهي أكبر قدر من المعاملات والأوراق والبحوث، وكأنه يعلم أنه مودع، أحب ان ينجز أكبر قدر ممكن من مصالح المسلمين وحوائجهم ) .

وقد توفي الشيخ _ رحمه الله _ قُبيل فجر يوم الخميس 27محرم1420هـ .

الشيخ عبد القادر الأرناؤوط

الشيخ عبد القادر الأرناؤوط واحد من هؤلاء العلماء الذين اختاروا طريق مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بخدمة الجديث النبوي الشريف ، وقد من الله تبارك وتعالى على الشيخ ففتح له في هذا العلم ، وجعل له فيه قدما راسخا ، ونفع الله به نفعا عم أرجاء العالم الإسلامي ، وكانت له مع السنة رحلة ممتعة مع مشقتها ، ونحن هنا نترجم للشيخ بعد مقابلة أجرتها معه الشبكة الإسلامية

قدري أو عبد القادر‍‍!!

يشتهر شيخنا في عالمنا الإسلامي بالشيخ"عبد القادر الأرناؤوط"واسمه الحقيقي كما تقول البطاقة الشخصية"قدري"وشهرته (الأرناؤوط) جاءت من اللقب الذي أطلقه الأتراك على كل ألباني .

كان ظلم الصرب واضطهادهم للألبان في كوسوفا ( kOSOVAV) قد بلغ أوجّه عندما قرر"صوقل" (والد الشيخ) الهجرة من قريته فريلا ( VRELA) إلى الشام مع زوجته وأولاده ، وكان"قدري"الطفل الصغير آنذاك (1252هـ-1932م) لم يتجاوز بعد سنواته الثلاث .

وعندما استقر في دمشق ، لم تلبث أن توفيت زوجته (والدة الشيخ) وقدري ما يزال صغيرًا ، وقرر والده الذي فرَّ بدينه أن يُعلّم ولده الدين منذ نعومة أظفاره ، فأدخله مدرسة"الإسعاف الخيري"حتى أنهى الخامس الابتدائي سنة (1363هـ-1942م) ، وكان الصف الخامس آنئذٍ هو نهاية المرحلة الابتدائية . في وقت كانت الحاجة إلى المال تضغط على أسرته ، مما اضطره إلى ترك العلم من أجل العمل لسد حاجته المالية ، فعمل في تصليح الساعات في محلة"المسكية"بدمشق ، لكنه ما زال شغوفًا بالعلم .

وهكذا كان يعمل في النهار ويدرس القرآن والفقه في المساء . ولحسن حظه أن صاحب العمل كان رجلًا أزهريًا (يدعى الشيخ سعيد الأحمر التلي) كان محيطًا بالعلم الشرعي ، فكان أيضًا يعلمه الدين واللغة ، فلما رأى نبوغه وشدة حفظه للقرآن والحديث النبوي الشريف ، قرر أن يرسله إلى حلقات العلم ، قال له:"يا بني أنت لا تصلح إلا للعلم". فسلمه إلى الشيخ عبد الرزاق الحلبي - الذي ما زال إلى اليوم مديرًا للجامع الأموي الكبير في دمشق - لينضم إلى حلقة من حلقاته العلمية .

يقول الشيخ:"كنت في فترة الاستراحة بين الحصص المدرسية أحفظ خمسة أحاديث ، كنت متمتعًا بذاكرة طيبة ، وقدرة على الحفظ كبيرة بحمد الله تعالى وعونه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت