3.أهل الذمة: وهؤلاء قد أوصى بهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا دفعوا الجزية للمسلمين واحترموا دماء واعراض المسلمين ونزلوا تحت أحكام الإسلام ..
ونحن نقول لكل الناعقين أن المجاهدين لا يقولون في الوقت الحاضر بإقامة الحدود وأخذ الجزية أو السبايا لآحاد الناس إلا بعد أن يتم التمكين للمسلمين بإذن الله عز وجل {ويقولون متى هو قل عسى ان يكون قريبا} ) [1] (وها هم المجاهدون في العراق قاب قوسين او ادنى على إخراج الأمريكان من ارض الرافدين ولولا خيانة الصحوات وتآمر الرافضة لرأى العالم كله هزيمة الأمريكيين، وهكذا حال أهل العراق - إلا من عصم الله - فهم خانوا عليا رضي الله عنه وطعنوا في ابنه الحسن، وخذلوا الحسين، ومن ثم خانوا المجاهدين في العصر الحديث، ورحم الله ابن عمر رضي الله عنه عندما سأله رجل من أهل العراق عن دم الذبابة في الحرم فقال له: أعراقي انت. قال: نعم. قال:"تقتلون الحسين ثم تسألون عن دم الذبابة". وانظر رحمك الله الى افغانستان المسلمة وكيف ان الحلف الاطلسي يريد ان يسلم الامن الى الجيش الافغاني العميل؛ هربًا من ضربات اسود طالبان وفقهم الله وايدهم بملائكة من عنده، ثم اذهب الى ارض الصومال المنسية وكيف ان حركة شباب المجاهدين تسيطر على معظم ارض الصومال، وكيف مكن الله لهم حتى اصبحوا يقيموا الحدود وقد عم الامن بفضلٍ من الله عز وجل. ثم تابع ما جرى في فلسطين الحبيبة وكيف ان المجاهدين صمدوا ثلاثة وعشرين يوما في مقابل اقوى جيش في منطقة"الشرق الاوسط"وهذا من المصطلحات الخبيثة التي رُوِّج لها ايضا وما ذاك إلا ليغيبوا عن المسلمين أن هذه هي ارض الشام وليست شرقًا أوسطيا ولا غربيا. وهذا إن لم يكن نصرا في زمن الاستضعاف فمتى يكون النصر! ونقول لهؤلاء الاشاوس قاتلوا وتابعوا واصبروا ورابطوا ولا تنتظروا العون الا من الجبار ولسان حالكم يقول:
قل للذين دبجوا الفتاوى رويدا ... رُب فتوى تضج منها السماء ...
حين يكون الجهاد يصمت ... حِبر والكتب والقلم والفقهاء ...
حين يكون الجهاد لا استفتاء ... الفتوى يوم الجهاد الدماء
-شبهة ان المجاهدين حدثاء الاسنان اي صغار السن: وعلى هذه الشبهة نرد بإذن الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لعلي بن ابي طالب اسد الله الغالب (لاعطين الراية غدا رجل يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) ) [2] (وقد كان علي في ذلك الوقت في العشرينيات من العمر. ويوم الاحزاب ايضا قد اذن النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بمبارزة ذلك العلج الكافر عمرو بن ود العامري الذي كانت تهاب العرب نزاله مع أن في الجيش من هو أكبر من علي سنا، ومن هنا قرر الامام احمد"انه يقدم الأنكى في العدو"
(1) الاسراء 51
(2) صحيح البخاري