فهرس الكتاب

الصفحة 1480 من 1692

صماء, عليها دعاة على أبواب النار, فأن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل, خير لك من أن تتبع أحدا منهم""

والمراد بكونها"عمياء صماء": أن تكون بحيث لا يرى منها مخرجا, ولا يوجد دونها مستغاثا, أو أن يقع فيها الناس على غرة من غير بصيرة, فيعمون فيها, ويصمون عن تأمل الحق, واستماع النصح.

1336 - 4158 - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنت رديفا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على حمار, فلما جاوزنا بيوت المدينة قال:"كيف بك يا أبا ذر إذا كان في المدينة جوع تقوم عن فراشك فلا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع؟"قال: قلت: الله وسوله أعلم, قال:"تعفف يا أبا ذر"ثم قال:"كيف بك يا أبا ذر إذا كان بالمدينة موت يبلغ البيت العبد حتى أنه يباع القبر بالعبد؟"قال: قلت: الله ورسوله أعلم, قال:"تصبر يا أبا ذر"قال:"كيف بك يا ابا ذر إذا كان بالمدينة قتل تغمر الدماء أحجار الزيت؟"قال: قلت: الله وسوله أعلم, قال:"تأتي من أنت منه"قال: قلت: وألبس السلاح؟ قال:"شاركت القوم إذا"قلت: فكيف أصنع يا رسول الله؟ قال:"إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت