فهرس الكتاب
المقيت جيش طويل يحاول أن يغطي بهاء سيد الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم) وأن يطفئ نور الكوكبة المضيئة (صحابة رسول الله) (صلى الله عليه وسلم) و (رضي الله عنهم) .. وراح أحفادنا لا يرون من تاريخهم إلا قشورًا زائفة وكأننا أمة بلا أصل وبلا تاريخ!!
هذا هو موضوع هذا الكتاب الذي بين أيدينا يضيء لنا الطريق لنرى حقيقة تاريخنا وهذا الكتاب يقع في الفصول أو العناوين الآتية:
1 -التاريخ بين الدراسة والتدوين.
2 -أمتنا في العصر الحديث قرأت تاريخها مشوهًا.
3 -المستشرقون ودورهم في الإنصاف أو تزوير التاريخ.
4 -الطائفيون من الكُتَّاب والمفكرين ودورهم في تزوير التاريخ.
5 -المفكرون المنصفون من النصارى العرب.
6 -طائفة من الشبهات والمفتريات في تاريخنا على مر العصور.
7 -المنهجية السوية والروح الموضوعية تبرز صفحات تاريخنا المضيء وتنقذه من المفتريات.
المنهج القرآني في دراسة القرآن
يقول الكاتب: إن المنهج القرآني له سمة خاصة في دراسة ومتابعة التاريخ حيث يركز على دمار الأمم وانهيار المجتمعات بارتكاب المعاصي والإسراف في الترف وإن ممارسة القيم والتحلي بالأخلاق الكريمة يقودان الأمة إلى مزيد بين البناء والعطاء والسؤدد ومن هنا فإن الهدف من دراسة التاريخ الاستنارة بعبر الماضي حيث تعرض الأمم سيرها في وضوح وإيجاز يقودنا إلى حقيقة متفق عليها وهي أن كرامة الإنسان لا تتوفر إلا باحترام العدل وأهله واحتقار الظلم وأهله {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارًا في الأرض فما أغني عنهم ما كانوا يكسبون} (غافر:82) .
ويركز القرآن الكريم على أن القوة والعمران لا يدوم منه شيء إذا كان قائمًا على الظلم والبطش والجبروت مع ضرورة إمعان النظر في هذه القضية {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين} (النمل:69) .
وهكذا يمضي الكاتب موضحًا من خلال آيات القرآن الكريم خطورة البطر وارتكاب المعاصي وخطورة الذين يفرحون بما أوتوا من مظاهر النعيم ويتمادون في ارتكاب الآثام ويقول الكاتب: يجدر بباحث التاريخ ألا يكتفي بالبحث بين الكتب والأخذ مما بين السطور ولكن يزور مواقع الأحداث بنفسه مثل البيت العتيق وزمزم ومني وعرفات وغار حراء ... إلخ وكما يزور أماكن الحضارة القديمة مثل حضارة قدماء المصريين وحضارة بابل وآشور والفينقيين.
من يكتب التاريخ؟
1 -مؤلفون قدامى كتبوا التاريخ وصنفوا الكتب إرضاء للحاكم والسلطان أو الحزب السياسي أو المذهب أو الدولة وقد ركز هؤلاء علي رموز الحكم دون أبناء الأمة من مختلف الطوائف.