فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 7068

2 -مستشرقون أو مبشرون: تخصصوا في الطعن في تاريخنا وتجريح قادتنا في مختلف الميادين.

3 -مؤرخون طائفيون من أمثال: جورجي زيدان وفيليب حتي، حيث اتهموا اتهامًا كبيرًا في تزوير تاريخنا.

4 -مؤرخون معاصرون من بني قومنا غافلون حاقدون وجهلة وجدوا بين أيديهم كتبًا مصنفة وضعها خصوم الأمة ومن هنا لابد من تمحيص التاريخ وتنقية صفحاته مما يشوبها من اتهامات باطلة أو تزوير مقيت مع وضع مقاييس للرجال الذين كتبوه ويكتبوه.

من يعلم تاريخنا؟

وتحت هذا العنوان يسرد الكاتب الأصناف التي علم التاريخ وهي:

1 -معلم تلقى العلم في بلد أجنبي وأعد إعدادًا خاصًا على عين العدو الحاقد فاستبدل بالكوفية القبعة وبأبي بكر وعثمان عمر وعلي جمعًا من الخواجات.

2 -معلم مطبوع بفكر المبشرين والمستشرقين مبهور بحضارة الغرب المادية ومنهاجه الحياتي.

3 -معلم ساذج اتخذ من التعليم مهنة ارتزاق وعملًا يقتات براتبه لا رسالة يؤديها فأين المعلم صاحب الرسالة الذي يغار على سمعة أمته وحقيقة تاريخها المشرف؟ وإن وجد فهم قليلون.

انحراف منهج العمل التاريخي

يؤدي انحراف منهج العمل التاريخي إلى مغالطات شتى وتشوهات في عرض أحداث التاريخ بسبب اختلاف شكل المرئي باختلاف زاوية الرؤية ولذا فالأوروبي ينظر إلي تاريخنا من زوايا متعددة الأمر الذي يقوده في المسيرة إلي نظرة خاطئة وينظر إلي تاريخنا من مواقف خاطئة متعددة منها:

أولًا - جهل الغالبية العظمي من المستشرقين باللغة العربية مثل قول الزهري: إن الخلفاء قد أمروا العلماء بتدوين الأحاديث النبوية فنرى المستشرقين نقلوا للناس أن الخلفاء أمروا بنقل أحاديث وهنا فرق بين أي أحاديث وبين الأحاديث النبوية وفي كتاب تاريخي منشور في لبنان يقول المؤلف أو يتكلم عن قائد عربي اسمه (الكعكة) بينما هو (القعقاع) .

ثانيًا - النظرة إلى الدين نظرة محدودة وفقًا للنظرية الكنسية التي تفصل الدين عن الحياة.

ثالثًا - الطائفية المأجورة التي تمولها مؤسسات علمية مشبوهة فيتحاملون على الإسلام والمسلمين والشخصيات الإسلامية كلها.

رابعًا - الطائفية الحاقدة التي تكمن في قلوب المستشرقين ونورد بعضًا من أقوالهم عن سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) الإسلام كدين: يقول مدير المستشرق: إن سيف محمد والقرآن هما أكثر الأعداء عناد ا للحضارة والحرية والحقيقة ويقول فون جرونيام: الإسلام دين غير إنساني وغير قادر على التطور والمعرفة الموضوعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت