فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 7068

الفريق الثالث: وهو الذي حارب الإسلام بكل حقد وتعصب أعمي عن الحقيقة البازغة كالشمس في وضح النهار ومن هؤلاء الموتورين كارل بروكلمان والفرد جيوم وجب زويمر ووادءين كالفرلي .. إلخ.

أوعية السم وألوية العداوة

ثم يشير المؤلف إلى المؤسسات التي تحارب الإسلام تحت راية العلم والبحث النزيه وهي تقطر سما زعافًا ومنها دائرة المعارف الإسلامية حيث ضمت عددًا كبيرًا من الصليبيين المتعصبين الذين يهاجمون الإسلام والمسلمين ويبثون روح الإحباط بين شباب الأمة ويذكر المؤلف أشهر المحررين في هذه الدائرة الشريرة التي تسمي نفسها بالإسلامية ثم يشير إلى مجامعنا العلمية التي تفتح ذراعيها لهؤلاء المتعصبين ويصبحوا أعلامًا في مجامعنا العلمية العربية - الإسلامية تفسح لهم أبواب الصدارة وذلك للأسباب الآتية:

1 -سماحة هذه الأمة ودينها وسعة أفق علمائها.

2 -الغفلة التي تنتابنا أحيانًا عندما نقرأ لعالم أو باحث أجنبي يثني على الإسلام والمسلمين.

3 -إبراز هذا النمط المغرض والثناء علي أفكارهم عبر وسائل الإعلام وبأقلام غير إسلامية.

اليهود ودورهم في احتواء الاستشراق وتسخيره لخدمة أغراضهم

لم يعد سرًا أن اليهود يتسللون إلى كل شيء، الأحزاب - المؤسسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والمنظمات الاجتماعية والإنسانية ومن أخطر أنواع التسلل: التسلل للقيادات الدينية والفكرية ومن ذلك ما جاء به العالم أجمع الكاردنيال بيا الذي أقنع البابا بنظريته الداعية إلي تبرئة اليهود من دم المسيح وعدم مسئوليتهم عن صلبه واتضح أن الكاردنيال بيا يهودي أصلًا وتسللوا في مجال الاستشراق دون أن يعلنوا عن يهوديتهم ليبثوا سمومهم وذلك لأسباب دينية مثل: إضعاف الإسلام والتشكيك فيه وأسباب سياسية وهي خدمة الصهيونية فكرة ودولة ويوضح الكاتب منبهًا إلى أن بعض وسائل الإعلام تقدم هؤلاء الحاقدين على أنهم دارسين للإسلام دراسة واعية فينبغي أن يتابع الدارسون ما يقع في عالم الاستشراق حتى لا نقع في مثل هذه المغالطات.

الطائفيون من الكتاب والمفكرون ودورهم في تزوير التاريخ

يقول المؤلف: إن النصارى من حيث اتجاهاتهم الفكرية وانتماؤهم الوطني وولاؤهم السياسي إلى فئات عديدة - فريق عربي أصيل - فريق يرى انتماءه لبعض الجذور الصليبية ثم يسرد سيرة ذاتية لبعض منهم وحربهم ضد الإسلام ومن هؤلاء: جورجي زيدان - اختفى خلف الهلال فأفسد.

يذكر عنه الكاتب أنه أسس أكبر دار للطباعة عام 2981 وكان بارعًا داهية حين سماها دار الهلال لا دار الصليب وكان أكبر الآثار السلبية في تضليل الجيل وتفسيخ المجتمع وقد أخذ عن جورجي زيدان كثير من واضعي المناهج ومؤلفي الكتب المدرسية وكتب مجموعة من القصص التاريخي شوه فيها التاريخ الإسلامي في كل نواحيه وقد أبرز في رواياته حشدًا من السلبيات والعيوب المنتقاة للإسلام ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت