فهرس الكتاب
1 -أبرز تقليد العربي للفرس والروم في مظاهر الأبهة وبهارج الملك.
2 -اغفل جوانب العظمة الحقة.
3 -ركز على تأثر العرب بالأمم الوثنية والنصرانية.
4 -أبرز السلبيات عند الحديث عن أدبيات (الرق) والعبيد.
5 -لم يعط للجهاد غاية هدفًا وأسلوبًا.
6 -ألقى الأضواء المغرضة على الصراع علي السلطة.
7 -عزا نصر المسلمين إلى فرد من النصارى مثل فتح الأندلس حيث انضم أحد النصارى إلى جيش المسلمين فكان سبب النصر - والصورة التي يلقاها القارئ عن الإسلام عند جورجي زيدان تتخلص في النقاط الآتية:
1 -أبرز صور الانحراف في مجالس الشراب وصحبة الغواني.
2 -سلط الأضواء على الأزياء والتبرج.
3 -أغفل جوانب التكامل والشمول في الحضارة الإسلامية وقسم المجتمع المسلم بدافع الحقد الصليبي والتربية الكهنوتية إلى قسمين: الدين وحصره في المسجد أما (التكايا) والقصور والحدائق والأسواق وجعلها مكان حياة متحررة من كل خلق ويلاحظ أن الموضوعات التي كتب فيها جورجي زيدان تحترم الأهداف الآتية:
1 -ألقى الضوء على جبروت الحجاج وقسوته ولم يكتب عن عمر بن عبد العزيز وعدله ورحمته.
2 -كتب في قصة أرمانوسة القبطية يوضح كيف كان يعيش الأقباط في رخاء حتى جاء الوحوش المسلمون وحلوا فيها دخلاء.
3 -أبرز في قصة؛ شارل وعبد الرحمن «الجانب النصراني في أسبانيا وسلط الضوء علي حضارتها.
4 -كتب عن استبداد المماليك وظلمهم.
5 -كتب عن الانقلاب العثماني ولم يكتب عن الصور الباهرة مثل: السلطان عبد الحميد وأخطر ما قام هذا الصليبي الحاقد تأسيس مطبعة مما يسهل علي القوم تزوير الكلمة وفسخ الحقيقة وقد تحولت هذه المطبعة إلى أكبر دار للطباعة في العالم العربي.
فيليب حتي واحد من أبرز مزوري التاريخ
يذكر المؤلف أن البعض أسموه (أبا التاريخ) وهذا الذي فتن به أهل الشرق تربي علي يد قسيس كنيسة شملان وكان الكتاب الوحيد الذي اغترف منه التوراة ثم انتقل إلى لبنان إلى مدرسة الأمريكيين ثم ذهب إلى بعثة في أمريكا لحساب الجامعة الأمريكية ثم حصل علي الدكتوراه وعمل مدرسًا في الجامعة الأمريكية في بيروت ولم يغادر الدنيا إلا بعد أن ترك تلاميذ يحملون أفكاره المسمومة مثل: (قسطنطين ذريق أمين نبيه جبرائيل حبور ... إلخ) ولقد شكك فيليب حتي في القرآن يقول ومن يتحر القرآن يجد لسوره ترتيبًا سطحيًا مبنيًا على نظام الطول والقصر والسور المكية ذات أسلوب حماس ناري قصيرة وحادة ويقول: إن صورة النعيم التي أخرجها القرآن أوحتها الرسوم الدقيقة أو بدائع الفسيفساء التي خلفها النصارى مما يمثل به جنان الفردوس وفيها الملائكة رسمت على أشكال الولدان والحور، وقد لخص رأيه