فهرس الكتاب
في الإسلام قائلا: إن بعض النصارى من أهل أوروبا وأهل الشرق يكون عندهم في العصور الوسطي رأي يستند إلي ما بين الإسلام واليهودية والنصرانية من التشابه مؤداه أن الإسلام بدعة نصرانية أكثر منه دينًا جديدًا.
ثم يفند الكاتب هذه المفتريات التي افتراه الحاقد على الإسلام فيليب حتي .. ويعرض بعد ذلك كيف انتقص هذا الشرير من شخص الرسول (صلى الله عليه وسلم) فيقول: إن نشأته محاطة بالغموض فليس لدينا عن سعيه في طلب الرزق ومحاولاته لبلوغ آماله وإدراك الغرض الذي يرمي إليه وما قاساه من المشقة والألم في سبيل تحقيقهن سوى قليل من الأخبار الموثوقة هكذا هذا الصليبي الحاقد لا يعرف عن أخبار سيد الخلق أخبار موثوقة إلا القليل.
ثم يعرض الكاتب لتشكيك المفتري فيليب حتي في الشعائر والعبادات الإسلامية؛ الصلاة - الزكاة - الحج، فيقول عن الصلاة:؛لقد نجح الإسلام في ترتيب صلاة الجمعة على منوال اليهود في عباداتهم بالكنيس إلا أنه تأثر من بعد بطقوس صلاة الأحد التي يمارسها النصارى وهكذا يسوق الكاتب مفتريات هذا الصليبي الحاقد حتى يصل إلى تفنيد بعض الأساتذة لآراء (حتي) .
الطائفة الصليبية المتشنجة تغذيها المؤسسات اليهودية الحاقدة
يقول الكاتب: إن اليهودية الحاقدة تسللت إلى كل شيء في أمريكا والأهم هو تسللها إلى الكنيسة الأمريكية بحيث حل كثير من المعتقدات اليهودية محل المعتقدات النصرانية حتى أصبح الانتماء لليهودية المقنعة واضحًا بل إنهم تسللوا إلي قلب الفاتيكان وكما ذكرنا أن الكاردنيال بيا أعلن براءة اليهود من دم المسيح وهو لا ينكر صلب المسيح ولكن يؤكده ولكن على يد غير اليهود ولم يشهد الوطن العربي أي تشاحن بين المسلمين والنصارى إلا بعد أن دس الغرب أنفه متمثلًا في النصرانية المتهورة المستوردة من الغرب وخاصة من الولايات المتحدة على يد دعاة التنصير والذين تزيوا بزي البر وهم أبعد ما يكون عن البر ومن أنماط هذا التشنج الطائفي الذي جد بعد تدخل أوروبا وأمريكا بالحقد:
1 -كاتب اقتصادي يعالج الشؤون الاقتصادية في الأردن راح يكتب منددًا بخطباء الجمعة الذين خطبوا خطبة ينددون فيها ببناء كازينو قمار كبير في مدينة العقبة وهكذا راح هذا الحاقد يناوئ الإسلام في كل مكان ولكنه كان يأخذ في كل مكان صفعة من الردود القوية التي يتلقاها.
المفكرون المنصفون من النصارى العرب
يذكر الكاتب - استنادًا إلى النهج الموضوعي القويم - المفكرين المنصفين من النصارى، ومنهم:
-الأستاذ فارس الخوري - أحد أركان الحياة البرلمانية في سوريا وفي الوطن العربي كله - كان يدين بالنصرانية ولكنه كان يعتز بالإسلام ثقافة وحضارة وفكرًا وتراثًا وكان مؤيدًا للحركة الإسلامية في سوريا فكان يقدم لهم العون في كل المشاكل التي تقابلهم وفي الانتخابات كان يؤيدهم بأصواته وأصوات أسرته جميعًا.
-ومن هؤلاء الأستاذ مكرم عبيد - الزعيم المصري القبطي - الذي كان يرأس حركة الكتلة الوفدية فقد كان رجلًا وفيُّ الوطنيه، وأبناء وطنه وكان يستشهد بآيات من