فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 7068

القرآن الكريم كلما خطب في أي محفل وكان من الشجاعة حتى إنه كان من الرجال المعدودين على أصابع اليد الذين شاركوا في تشييع جنازة الإمام الشهيد حسن البنا (رحمه الله) .

-ومن هؤلاء المنصفين المفكر النصراني الأستاذ/ أسعد داغر اللبناني الجنسية الذي تعاون مع الإمام الشهيد حسن البنا لعقد مؤتمر شعبي لحل مشكلة فلسطين ووصلت به القناعة لدرجة أنه قال: إنه لا سبيل إلى حل القضية الفلسطينية إلا بالإسلام، وأخرجه نوري السعيد من بغداد بحجة أنه يبشر بآراء الإمام الشهيد حسن البنا ثم لا يزال الكاتب يسرد هؤلاء المفكرين النصارى المنصفين ومنهم الشاعر ميخائيل نعيمة والأديب جورج حداد والذي قال في ذكرى مولد النبي في مقالة له"أكتب هذا في ذكرى مولد النبي العربي الأمي الكبير العظيم بل الأعظم بين موفدي السماء ورجالات التاريخ وصانعي النهضات ويذكر أيضًا الأستاذ الأردني سليمان الشيني ثم يأتي إلى هذا النجم الساطع."

الدكتور نظمي لوقا .. والموسوعة الإسلامية الكبرى

يقول الكاتب: إنه المفكر والأديب المصري القبطي الذي يعتز ويفخر بالثقافة الإسلامية وهو صاحب الموسوعة الإسلامية الكبرى وكان عددها عشرين كتابا هي: محمد الرسالة والرسول وامحمداه تمحيص وإنصاف شخصية الرسول بين الحقيقة والأباطيل ... إلخ وهذه الموسوعة أصدق حملة على العصبية العمياء ومن أقواله: وما أري شريعة أدعى للإنصاف ولا شريعة أنفى للإجحاف والعصبية من شريعة تقول: {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا} (المائدة: 8) ويفند فرية أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان مزواجًا قائلا: تزوج الكثرة من النساء ولكن تلك الكثرة لم تكن مطولة ولا مرغوبة في ذاتها لأنه ضير بها في الشق المكدود من حياته ولم يكن له بها انتفاع يحسد عليه ويقول: ما كان الرسول أخا شهوة ولا كان طالب دنيا! ولا كان الرسول مقارف دنايا.

ثم يذكر الكاتب العربي الفلسطيني النصراني إميل الغوري والذي التزم خطة الإسلام سياسة وتحريرًا والذي كان على علاقة طيبة وصلة وثقى بالخط الإسلامي العام وهو الذي كشف ألاعيب التبشير النصراني الذي يغزو البلاد العربية أيام كان وزيرًا للشؤون الاجتماعية والأردن عام 9691م وله رسالة مطبوعة عنوانها دور التبشير في خدمة الاستعمار والصهيونية، ووضح دورها المتغلغل في البلاد العربية وخاصة الشمال الأفريقي والمشرق العربي وكانت هذه الإرساليات من مختلف البلاد الغربية إيطاليا - فرنسا - النمسا - أسبانيا ومختلفة المذاهب كاثوليكية بروتستانية ووضح أن هذه الإرساليات التبشيرية دورها استعماري ويواصل كشف هذا الدور اللئيم الذي يتخفى وراء الرحمة والشفقة ثم يدعو إلى تحرير فلسطين بالجهاد الإسلامي بمقال نشره في صحيفة الدستور بتاريخ 2/ 3/1977.

ويقول في ذكرى الهجرة النبوية: إننا نعتز أكبر الاعتزاز بالرسول العربي سيد العرب قاطبة ونفاخر بمبادئ رسالته الإنسانية العظمي.

ويقول عن الإسلام: الإسلام هو الإطار الحضاري الأمين الذي يعيش نصارى العرب ضمن نطاقه وهويتنا ومجتمعنا ومن الذي لا يريد أن يكون مجتمعه وطيد الأركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت