فهرس الكتاب

الصفحة 4425 من 7068

يكون السباق حرامًا إذا كان فيه قمار، وذلك بأن يكون كل واحد قد رهن مالا من المتسابقين، فإن فاز أحدهما أخذ المال كله، وغرم الخاسر

جـ- أن تكون المسابقة فيما يحتمل أن يسبق أحدهما، أما إذا عرف أن واحدًا منهما سيسبق، فتكون حرامًا، لأن معني التحريض في هذه الصورة لا يتحقق، فصار الرهان هو التزام مال للغير معلوم الأخذ.

د- العلم بالمال الموضوع للسباق، ومعرفة نقطة البدء والنهاية تحديثًا، وتعيين الفرسين مثلًا، وغير ذلك من الشروط التي لا بد أن تكون واضحة قبل الرهان.

التحريش بين البهائم:

ومن الصور الشائعة في السباق التحريش بين البهائم، وهذا مما نهي عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم:، فعن ابن عباس رضي الله عنه قال: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التحرش (التصارع) بين البهائم. [أبو داود والترمذي] .

وإن كان قد نهي عن جعل الحيوانات تتصارع فيما بينهما، فقد حرم الإسلام أن تتخذ الحيوانات غرضًا للمسابقة بما يؤذيها، فقد دخل أنس بن مالك رضي الله عنه دار الحكم بن أيوب، فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، فقال لهم: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم. [مسلم] .

يعني أن تحبس وهي حية، ثم ترمي حتى تقتل، وقد ورد النهي من رسول الله ? عن اتخاذ كل ما فيه روحا غرضًا يتسلي به.

اللعب بالنرد:

ويحرم اللعب بالنرد والمسابقة به، فعن بريدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من لعب بالنردشير، فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه" [مسلم] .

وعن أبي موسي-رضي الله عنه-أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من لعب بالنرد، فقد عصي الله ورسوله" [أحمد وأبو داود وابن ماجه] .

وتتأكد حرمة اللعب بالنرد إذا كان بالقمار.

اللعب بالشطرنج:

اختلف العلماء في اللعب بالشطرنج، فمنهم من حرمه، واستدلوا بأحاديث كلها لا أساس لها من الصحة، وبعضهم أباحه، قال الشافعي: قد لعبه جماعة من الصحابة ومن لا يحصي من التابعين. واحتجوا بأن الأصل في الأشياء الإباحة، ما لم يرد نص بالتحريم، واشترطوا لإباحته شروطًا هي:

أ- ألا يشغل عن واجب من واجبات الدين

ب- ألا يخالطه شيء من القمار.

جـ- ألا يصدر أثناء اللعب ما يخالف شرع الله.

الأطعمة

أباح الشرع كثيرًا من الأطعمة لحاجة الإنسان إليها ليسد جوعه، ومن الأطعمة ما هو حلال ومنها ما هو حرام.

ما يباح من الأطعمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت