فهرس الكتاب
* المرحلة الأولي: تمتد من (12 - 15) ساعة في حالة الولادة الأولي، من (6 - 8) ساعات للولادة الثانية، وفيها يتسع عنق الرحم، خلال سلسلة من التقلصات العضلية التي تتم علي فترات زمنية طول كل منها (20) دقيقة، وتؤدي هذه التقلصات إلي تمزق الأغشية التي تحيط بالجنين حيث يتدفق السائل الأميني إلي الخارج، ويصل اتساع عنق الرحم بذلك إلي أربع بوصات.
* المرحلة الثانية: تكون أكثر زمنًا وأكثر حدة، وتبدأ مع اكتمال اتساع عنق الرحم، وتنتهي بخروج الجنين، ومن خصائص هذه المرحلة أن الأم تقوم بدور إيجابي في دفع الجنين خلال قناة الولادة، حيث يمثل جهدها حوالي (50 %) من المجهود المطلوب، وتلعب عضلات البطن دورًا أساسيّا في هذه المرحلة. وبعد خروج الجنين يتم قطع الحبل السري الذي يكون ما زال متصلا بالمشيمة إذ إنه بمجرد أن تستقبل رئتا الطفل الوليد الهواءَ خلال القناة الأنفية تتوقف وظيفة الحبل السري نهائيَّا عن استقبال الأوكسجين من المشيمة، حيث يتم إفراز مادة هلامية تغلق أنبوب الهواء فيه.
* المرحلة الثالثة: هي تلك التي تحدث بعد الولادة بعشرين دقيقة، حيث تشعر الأم ببعض التقلصات القوية والتي تدل علي إخراج الأم للمشيمة والحبل السري والأغشية الأخري التي كانت تحيط بالطفل، وبذلك تكون عملية الولادة قد انتهت.
ثانيا: الإفراز المختلط بدم (البشارة) :
وقد تراه الحامل علي ملابسها الداخلية، أو تكتشفه الطبيبة بواسطة الفحص.
وينصح الأطباء بالحركة وعدم الكسل، خصوصًا في الأيام الأخيرة من الحمل؛ لأن الحركة تسهل عملية المخاض.
وتجدر الإشارة إلي أن هناك بعض الأغذية المفيدة للحامل مثل تمر (الرطب) ، ولقد أثبت الطب الحديث أن له فوائد في حالة الولادة؛ لأنه يحتوي علي مواد قابضة للرحم، فتنقبض العضلات الرحمية؛ مما يساعد علي إتمام الولادة، ويمنع النزيف أثناء وبعد الولادة، وذلك لأن الرحم الذي لا ينقبض انقباضًا سريعًا يكون أكثر تعرضًا لهجوم الميكروبات، والرطب يحتوي علي أنواع من السكر مثل الجلوكوز والفركتوز، والبروتينات، والمعادن؛ مما يقوي المرأة علي تحمُّل الطلق، ويمدها بما تفقده من طاقة بسرعة كبيرة. كما أن الرطب مادة سهلة الهضم، تنظف الأمعاء بسهولة. ونحن نعلم أن المرأة كي تلد سريعًا تُعطي حقنة شرجية تُسهل خروج البراز الذي قد يعوق حركة الرحم وانقباضاته. ويحتوي كل مائة جرام من التمر الخالص علي (65) ملليجرام من الكالسيوم (72) ملليجرام من الفوسفور (1ر5) ملليجرام من الحديد، ويمكنها من أن تفيد الجسم بـ (353) سعرًا حراريا، كما ثبت أن التمر غني بفيتامين (أ) ، وفيتامين (ب) ، بالإضافة إلي ما به من ماء وكربوهيدرات، ودهنيات، وبروتين، وألياف. وبهذا يعد التمر غذاء كاملا للفرد، والأم الحامل بصورة خاصة، ومن هنا كان التوجيه الإلهي للسيدة مريم -رضي الله عنها- عندما شعرت بآلام الوضع فأوحي إليها: {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا} [مريم: 25] .
وشرب السوائل له أهمية كبيرة في تعويض ما تفقده الحامل أثناء معاناة الطلق، وتصبب العرق المصاحب له. لذلك دعا الله السيدة مريم إلي شرب الماء بقوله: