الصفحة 51 من 131

9 -بَابُ الحُرُوفِ الَّتِي تَرْفَعُ الأَسْمَاءَ وَتَنْصِبُ الأَخْبَارَ

قَالَ المُصَنِّفُ: «وَهِيَ: (كَانَ، وَصَارَ، وَظَلَّ، وَبَاتَ، وَأَمْسَى، وَأَصْبَحَ، وَلَمْ يَزَلْ، وَلَا يَزَالُ، وَمَا زَالَ، وَمَا دَامَ، وَمَا انْفَكَّ) .

تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: (كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا) ؛ رَفَعْتَ زَيْدًا لِأَنَّهُ اسْمُ (كَانَ) ، وَنَصَبْتَ قَائِمًا لأَنَّهُ خَبَرُ (كَانَ) .

وَفِي التَّثْنِيَةِ: (كَانَ الزَّيْدَانِ قَائِمَيْنِ) ، وَفِي الجَمَاعَةِ: (كَانَ الزَّيْدُونَ قَائِمِينَ) .

وَمِنْهُ: (صَارَ عَبْدُ اللهِ أَمِيرًا) و (أَصْبَحَ أَخُوكَ شَاخِصًا) وَ (أَمْسَى مُحَمَّدٌ سَائِرًا) وَ (مَا زَالَ أَبُوكَ مُحْسِنًا) ».

(الشَّرْحُ) : هَذَا بَابٌ لِلْأَفْعَالِ الَّتِي تَدْخُلُ عَلَى الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ، فَتَرْفَعُ المُبْتَدَأَ - وَيَكُونُ اسْمًا لَهَا -، وَتَنْصِبُ الخَبَر - وَيَكُونُ خَبَرًا لَهَا -.

وَمِنْ هَذِهِ الأَفْعَالِ الَّتِي ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ: (كَانَ) ، وَ (صَارَ) ، وَ (ظَلَّ) ، وَ (بَاتَ) ، وَ (أَمْسَى) ، وَ (أَصْبَحَ) ، وَ (لَمْ يَزَلْ) ، وَ (لَا يَزَالُ) ، وَ (مَا زَالَ) ، وَ (مَا دَامَ) ، وَ (مَا انْفَكَّ) .

وَتُعْرَفُ بِـ (كَانَ وَأَخَوَاتِهَا) .

فَتَقُولُ: (كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا) ، وَلَوْ أَرْجَعْتَ الجُمْلَةَ إِلَى أَصْلِهَا وَحَذَفْتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت