الصفحة 67 من 131

13 -بَابُ حُرُوفِ الرَّفْعِ

قَالَ المُصَنِّفُ: «وَهِيَ: (إِنَّمَا) ، وَ (كَأَنَّمَا) ، وَ (لَكِنَّمَا) ، وَ (كَيْفَمَا) ، وَ (حَيْثُمَا) ، وَ (لَعَلَّمَا) ، وَ (بَيْنَمَا) ، وَ (بَيْنَا) ، وَ (لَوْلَا) ، وَ (لَوْمَا) ، وَ (أَمَّا) ، وَ (أَيْنَ) ، وَ (مَتَى) ، وَ (عَسَى) ، وَ (إِذَا) ، وَ (كَيْفَ) ، وَ (هَلْ) ، وَ (بَلْ) ، وَ (مَا) ، وَ (مَنْ) ، وَ (هَذَا) ، وَ (ذَلِكَ) ، وَ (ذَاكَ) ، وَ (نَحْنُ) ، وَ (هُوَ) ، وَ (إِنْ) الخَفِيفَةُ، وَ (لَكِنْ) الخَفِيفَةُ، وَ (حَبَّذَا) ، وَ (نِعْمَ) ، وَ (بِئْسَ) ، وَ (كَمْ) إِذَا كَانَ مَا بَعْدَهَا مَعْرِفَةً.

وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ حُرُوفَ الرَّفْعِ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مَا يَجِيءُ بَعْدَهَا مَرْفُوعٌ.

تَقُولُ مِنْ ذلِكَ: (إِنَّمَا زَيْدٌ قَائِمٌ) ؛ رَفَعْتَ زَيْدًا بِالابْتِدَاءِ وَ (قَائِمٌ) خَبَرُهُ.

وَمِثْلُهُ: (أَيْنَ أَخُوكَ شَاخِصٌ؟) ، وَ (مَتَى عَمْرٌو مُنْطَلِقٌ؟) ، وَ (كَيْفَ عَبْدُ اللهِ صَانِعٌ؟) ، وَ (إِنْ زَيْدٌ إِلَّا قَائِمٌ) ، وَ (لَوْلَا زَيْدٌ مَا كَلَّمْتُكَ) ».

(الشَّرْحُ) : ذَكَرَ المُصَنِّفُ فِي هَذَا البَابِ الأَدَوَاتِ الَّتِي أَكْثَرُ مَا يَاتِي بَعْدَهَا مَرْفُوعٌ.

وَهَذَا البَابُ لَا يَنْضَبِطُ بِقَوَاعِدَ ثَابِتَةٍ إِلَّا فِي بَعْضِ الأَدَوَاتِ الَّتِي

ذَكَرَهَا، فَلا بُدَّ مِنَ التَّفْرِيعِ عِنْدَ الحَدِيثِ عَنْ كُلِّ أَدَاةٍ؛ مِمَّا لَا يَقْتَضِيهِ المَقَامُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت