قَالَ المُصَنِّفُ: «وَهِيَ: (أَنْ، وَلَنْ، وَلِئَلَّا، وَكَيْ، وَكَيْلَا، وَلِكَيْ، وَلِكَيْلَا، وَحَتَّى، وَحَتَّى لَا، وَإِذَنْ، وَلَامُ الجُحُودِ، وَلَامُ كَيْ، وَوَاوُ الصَّرْفِ، وَ(أَوْ) فِي مَعْنَى (حَتَّى) ، وَالفَاءُ فِي جَوَابِ سِتَّةِ أَشْيَاءَ: الأَمْرُ وَالنَّهْيُ وَالاسْتِفْهَامُ وَالتَّمَنِّي وَالجَحْدُ وَالدُّعَاءُ.
تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ: (أَرَدْتَ أَنْ تَذْهَبَ يَا فُلَانُ) ؛ نَصَبْتَ (تَذْهَبَ) بِـ (أَنْ) .
وَفِي التَّثْنِيَةِ: (أَرَدْتُ أَنْ تَذْهَبَا) ، وَفِي الجَمَاعَةِ: (أَرَدْتُ أَنْ تَذْهَبُوا) ، وَفِي التَّانِيثِ: (أَرَدْتُ أَنْ تَذْهَبِي) ؛ حَذَفْتَ النُّونَ مِنَ الفِعْلِ فِي التَّثْنِيَةِ وَالجَمَاعَةِ وَالتَّانِيثِ لِلنَّصْبِ.
وَمِثْلُهُ: (أَتَيْتُكَ لِتُحْسِنَ إِلَيَّ) ؛ نَصبْتَ (تُحْسِنَ) بِلَامِ (كيْ) ، وَ (مَا كَانَ عَبْدُ اللهِ لِيَشْتُمَكَ) ؛ نَصَبْتَ (يَشْتُمَكَ) بِلَامِ الجُحُودِ.
وَتَقُولُ: (لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَتَاخُذَ مَالَهُ) ؛ نَصَبْتَ (تَاخُذَ) بِوَاوِ الصَّرْفِ.
وَتَقُولُ: (لَا أُكْرِمُكَ أَوْ تُعْطِيَنِي نَصِيبًا) ؛ نَصَبْتَ (تُعْطيَنِي) ؛ بِمَعْنَى (حَتَّى تُعْطِيَنِي) وَ (إِلَى أَنْ تُعْطِيَنِي) ».