وَمِنْهَا: (عَسَى) فِي قَوْلِكَ: (عَسَى زَيْدٌ يَذْهَبُ) .
وَمِنْهَا: (إِنْ) فِي قَوْلِكَ: (إِنْ زَيْدٌ إِلَّا قَائِمٌ) .
وَمِثْلُ ذَلِكَ: الأَدَوَاتُ الأُخْرَى الَّتِي ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ؛ فَأَكْثَرُ مَا يَاتِي بَعْدَهَا مَرْفُوعٌ [1] .
(1) وَقَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ: (كَيْفَمَا) وَ (حَيْثُمَا) فِي هَذَا البَابِ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَكَرَهُما فِي (بَابِ الحُرُوفِ الَّتِي تَجْزِمُ الأَفْعَالَ المُسْتَقْبِلَةِ) ، وَهُوَ البَابُ المُلَائِمِ لِهَاتَيْنِ الأَدَاتَيْنِ الجَازِمَتَيْنِ لِفِعْلِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ.
وَلَقَدْ ظَهَرَتْ لِي بَعْضُ التَّرْجِيحَاتِ النَّحْوِيَّةِ فِي ذَلِكَ، لَكِنْ لَا يَحْسُنُ ذِكْرُهَا - هُنَا - فِي هَذَا المَخْتَصَرِ؛ لِعَدَمِ القَطْعِ فِي أَيٍّ مِنْهَا - وَاللهُ أَعْلَمُ -.