الصفحة 69 من 131

وَمِنْهَا: (عَسَى) فِي قَوْلِكَ: (عَسَى زَيْدٌ يَذْهَبُ) .

وَمِنْهَا: (إِنْ) فِي قَوْلِكَ: (إِنْ زَيْدٌ إِلَّا قَائِمٌ) .

وَمِثْلُ ذَلِكَ: الأَدَوَاتُ الأُخْرَى الَّتِي ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ؛ فَأَكْثَرُ مَا يَاتِي بَعْدَهَا مَرْفُوعٌ [1] .

(1) وَقَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ: (كَيْفَمَا) وَ (حَيْثُمَا) فِي هَذَا البَابِ، مَعَ أَنَّهُ قَدْ ذَكَرَهُما فِي (بَابِ الحُرُوفِ الَّتِي تَجْزِمُ الأَفْعَالَ المُسْتَقْبِلَةِ) ، وَهُوَ البَابُ المُلَائِمِ لِهَاتَيْنِ الأَدَاتَيْنِ الجَازِمَتَيْنِ لِفِعْلِ الشَّرْطِ وَجَوَابِهِ.

وَلَقَدْ ظَهَرَتْ لِي بَعْضُ التَّرْجِيحَاتِ النَّحْوِيَّةِ فِي ذَلِكَ، لَكِنْ لَا يَحْسُنُ ذِكْرُهَا - هُنَا - فِي هَذَا المَخْتَصَرِ؛ لِعَدَمِ القَطْعِ فِي أَيٍّ مِنْهَا - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت