ومن المسؤول عن القضاء عليها . الدعاة المسلمون أما وسائل الإعلام المجرمة في الدول الإسلامية التي تنشر كل يوم هذه الشبهات ، وكل ساعة ، وتنشر الفساد في الأرض ليست مسؤولة ، والدعاة هم المسؤولون.
ويختم حديثه بتفنيد شبهة (الردة وقتل المرتد) وأنه للحرابة لا للكفر ، وتفنيد شبهة الديمقراطية ليطمئن الطغاة في الأرض ، أن الدعاة لن يسلكوا إلا سبيل الحوار ، ولو سلكوا طريق القوة لحق عليهم حد الحرابة والإبادة ، فهل يقدم لنا الدكتور البوطي في هذا الفصل المناخ المناسب للجهاد ، أم المناخ المناسب للاستسلام إلى الجبارين في كل قطر ومصر؟؟!!.