الصفحة 103 من 118

بلزاك هذا كاتب روائي عالمي، وكانت كتاباته تتميز بالنقد والسخرية، كتب في علم الاجتماع، وانتقد السياسات وكذا، وله مؤلف ساخر في الأمور العسكرية، في ضمن القصص ما ذُكر هنا:

[:"أنه كان يحاول في المعارك الكبيرة أن يضرب دون أن يتلقى ضربات، وهذه هي المشكلة الوحيدة الدائمة التي يجب حلها في زمن الحرب لأن حلها يؤدي إلى حرية الحركة"] .

إذا أنت في الحرب دائمًا تبحث كيف تضرب دون أن تتلقى ضربات، هذه المشكلة التي يجب أن تحلها، فإذا استطعت أن تحلها انتهت عندك مشكلة الحرب؛ كيف تضرب عدوك دون أن تتلقى ضربات، فهذه هي المشكلة التي على القائد حلها، فإذا استطاع أن يحلها فإذن الله سيقود حربًا ناجحة.

يقول: [وهناك ثلاثة أنواع من الحركة: على الأقدام، على ظهور الخيول، وفوق وسائل النقل الآلية ... ووسائل النقل الآلية مقسمة إلى ثلاثة أشكال: برية، بحرية، جوية] .

إذًا الحركة إما أن تكون على الأقدام أو على الدواب والحيوانات أو على وسائل النقل سواء طائرات أو بواخر أو سفن أو سيارات أو إلى آخره.

يقول:[وللحركة ثلاثة أبعاد:

1.حركة ببعد واحد: كالحركة على طريق أو سكة حديدية وهو ما يسمى بالعمق.

2.حركة ببعدين: كالحركة على الأرض أو فوق سطح الماء وهذا هو العمق والجبهة.

3.حركة بثلاثة أبعاد: كالغواصة في المحيط أو الطائرة في الجو، وهذا هو العمق العمودي] .

إذًا عندنا ثلاث أبعاد في الحركة: العمق والجبهة والارتفاع، سواء كان الارتفاع في الجو أو كان في عمق البحر.

يقول: [ومنذ ظهور الطائرة تنبأ بعض كبار العسكريين بأن يصبح هدف الهجوم مؤخرات جيوش العدو، وأن تتكون جبهة القتال في أي مكان. وأن يتجه الهجوم إلى تدمير معنويات العدو، وقيادته، والمراكز العصبية الحساسة في جيشه، وأن يستهدف العمل الحاسم كبح جماح حركة الجزء الأكبر من قوات جيش العدو بدلًا من تدمير تشكيلاته ماديًا. وما أن يتم تثبيت العدو وانعدام قدرته الحربية حتى تبدأ عملية الإبادة نفسها"] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت