الصفحة 108 من 118

يقول: [وهدف النوع الأول تحقيق الخرق، وهدف النوع الثاني والثالث تحقيق تطويق العدو، أما هدف النوع الرابع فهو ضربه من الظهر] . والنوع الرابع عادةً تتبعه عملية إبادة.

يقول: [وعندما ظهرت الطائرات وتطور استخدامها في الحرب العالمية الأولى وما بعدها، ظهرت فكرة الاقتحام الرأسي (الصولة العمودية) ، التي ليست سوى عملية التفاف تم بواسطة البعد الثالث] .

يعني كان عندنا قديمًا التفاف من الأجناب فالآن أصبح عندنا أيضًا صورة عمودية رأسية، يسمى الهجوم (الشاقولي) في بعض الموسوعات.

والصولة العمودية هي عبارة أن التفاف ولكنه يتم عبر البعد الثالث أي العمودي، كما ذكرنا عندنا ثلاث أبعاد عمق وجبهة وارتفاع، فأنت الآن عملت التفاف من الجو.

دق الإسفين:

الإسفين هو عبارة عن قطعة من الحديد يستخدها الذي يقطع الخشب، يضعها في الخشب ويضربها ضربة قوة فينفلق الخشب أو الغصن أو الجذع إلى قسمين، وهو مصطلح سياسة واجتماعي وكذلك مصطلح عسكري، في السياسة أو الاجتماع يقولون دق إسفين بينه وبين قومه أي حرّش بينهم، فعندما تضق الإسفين فأنت تفرق بين كلمة القوم وكلمة الناس.

أما المصطلح العسكري فهو نفس عملية الخرق التي ذكرناها في النوع الأول من أنواع تكتيك الهجوم، فتقوم بهجوم جبهوي ثم تقوم بدق إسفين، سنأتي لشرح هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت