يقول: [يعتبر دفع كتلة قوية من المدرعات والمشاة الميكانيكية والمدفعية ووحدات الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، عبر خرق مفتوح عنوة في دفاع العدو، عملية دق إسفين في هذا الخط الدفاعي] .
مثل ما يظهر في الصور (انظر الصورة التالية) ، فأنت تكثف هجومك على الجبهة ثم تركز في نقطة واحدة، تركز صواريخك وآلياتك كلها في نقطة واحدة، فإذا استطعت أن تخرق هذه النقطة فهذا يعني أنك دقيت إسفين وقمت بالخطة الأولى لتقسم جيش العدو إلى قسمين أو أكثر بحسب الإمكانية.
فهذا المصطلح (دق الإسفيي) عندما استخدموها في التكتيكات العسكرية وجدوا أن ثمرته كبيرة جدًا، ويؤدي إلى خلخلة جيش العدو بشكل كبير، ولهذا أفردنا له عنوانًا خاصًا.
يقول: [ودق الإسفين أسلوب من أساليب الحرب الخاطفة. ولقد أبدع الألمان في استخدامها في بداية الحرب العالمية الثانية؛ عندما كانت فرق البانزر الألمانية تعمل بسهولة ضد خصوم لا يجرؤون على استخدام دباباتهم بكتل ضخمة، ويهزمون رغم امتلاكهم لدبابات تفوق دبابات عدوهم قوة وعددًا] .
هتلر عندما كان يقاتل فرنسا وبريطانيا والحلفاء الحرب العالمية الثانية كان يعتمد في حربه على الدعاية والحرب النفسية والاستعراض، فصنع دبابات بأعداد كبيرة وكانت تتميز بالسرعة والخفة، فبرغم أن العدو عنده دبابات أكثر وأقوى ولكن عندهم رعب نفسي ومعنوي أمام هذا السلاح الجديد.
يقول: [ثم طبق الحلفاء هذا الأسلوب على الجبهة السوفييتية وعلى الجبهة الغربية بعد إنزال النورماندي] .