1 -[الاتجاه: إنه خط مثالي يتحدد فقط مبدؤه ونهايته وينبغي حشد القوات على مقربة منه، ويترك تحديد الاتجاه للقائد الذي يتلقاه هامش المبادأةـ؛ فبوسعه الابتعاد عن الخط مؤقتا ليستغل نقاط ضعيفة لدى العدو أو ليستغل منطقة ضعفه بكاملها، بيد أن عليه أن يعود إليه متى أستطاع ذلك والوصول على كل حال إلى النقطة النهائية المحددة في هذا الخط.
2 - [محور الجهد: يختلف محور الجهد عن الاتجاه في أن هناك نقاط أرضية تقع ما بين بدايته ونهايته تهم مناورة النسق الأعلى، فتحديد محور جهد لأحد المرؤوسين يقلل من المبادأة التي يتمتع بها] . يعني عند القيادة العليا لا يجوز أن تترك هذه الجيوب والنقاط بل لا بد أن تمر عليها. ففي المحور ليس عند القائد الميداني حرية كبيرة في أن يتحرك بل يصبح هناك ضيق.
يقول: [ومن الجدير بالذكر أنه عندما لا يكون هناك تماس مع العدو يتحول الاتجاه إلى مسالك فقط] .
إذًا عندنا ثلاث أشياء؛ اتجاه ومحور ومسلك، المسلك هو الطريق الذي تسلكه القوات وليس فيه أي صدام ولا أي خوف، فهذا لا يعتبر اتجاه ولا محور بل يعتبر مسلك فقط أي طريق.
أما الاتجاه فهو خط له بداية ونهاية، وفي نقطة النهاية هدف لا بد أن يتعامل معه.
أما المحور فهو عدة نقاط على الطريق لا بد أن يتعامل معها جميعًا.
سؤال أحد الإخوة: كيف على الطريق؟
الشيخ: على الطريق المكلف فيه؛ يعني سواء كان طريق واحد أو اتجاه. فهي يعني ألفاظ ولكن من الجيد أن نفهمها من ناحية المصطلحات العسكرية.
يعني قد تأتي وتكلف أحد القادة الميدانيين بعمل وتكلف قائد آخر بعمل، فيقول لك أحد القادة: لماذا لم تعطتني من الإمكانيات والذخيرة ما أعطيت القائد الآخر؟
فنقول له: أنت مكلف بالعمل في اتجاه أما هو مكلف بالعمل في محور، بمعنى أنك أنت مكلف بمهمة لها بداية ونهاية، أما هو فلا بد عليه أن يصفي عدّة نقاط، فهذا هو الفرق بين الاتجاه والمحور.