الصفحة 23 من 23

وفقدت الأمة بموته عالما مجاهدا صادعا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم، وما أصدق ما قاله الشاعر فيه:

مات الإمام وما ماتت مواقفه والفكر يبقى إذا ما غابت الصور

وقد كتب بعض مرضى القلوب من السفهاء وغيرهم في الشيخ رحمه الله بعد وفاته - وقد خافوه في حياته - في بعض الصحف المنبوذة بعض الأكاذيب والاختلاقات وتصدى لهم مجموعة من المشايخ وطلبة العلم بالرد والتكذيب، ففندوا ما قالوه في الشيخ وبينوا زيف مقالهم.

نسأل الله بمنه وقدرته أن يغفر لوالدنا و شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي وأن يجزل له المثوبة وأن يسكنه جنات تجري من تحتها الأنهار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يأجرنا في مصابنا بفقده وأن يخلف على الأمة بإمام صادع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

كتبه؛ عبد الرحمن بن عبد العزيز الجفن

الطائف: 16/ 4 / 1423 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت