فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 412

ومن ذلك ما رواه مالك في الموطأ [1] ، والبيهقي [2] أيضًا ، عن أيوب السختياني [3] عن رجل من أهل البصرة كان قديمًا أنه قال: خرجت إلى مكة حتى إذا كنت ببعض الطريق كسرت فخذي ، فأرسلت إلى مكة وبها عبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر ، والناس ، فلم يرخص لي أحد أن أحل ، فأقمت على ذلك الماء سبعة أشهر حتى أحللت بعمرة .

قال مالك - رحمه الله -: (( وعلى هذا الأمر عندنا فيمن أحصر بغير عدو ، وقد أَمَر عمر بن الخطاب [4] أبا أيوب الأنصاري [5] ، وهبار بن الأسود [6]

(1) أخرجه مالك في الموطأ ، كتاب الحج ، باب ( ما جاء فيمن أحصر بغير عدو ) رقم (107) ، 1/244.

(2) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ، كتاب الحج ، باب ( من لم ير الإحلال بالإحصار بالمرض ) ، رقم (10226) ، 5/359 بنحوه .

(3) هو أيوب بن أبي تميمة: كيسان السختياني ، أبو بكر البصري ،كان ثقة ثبتًا في الحديث، جامعًا كثير العلم، من كبار الفقهاء ، توفي سنة 131هـ . ينظر: تهذيب الكمال للمزي 1/314، وسير أعلام النبلاء للذهبي 6/15، وتقريب التهذيب لابن حجر ، ص 57.

(4) هو: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعُزى القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين رضي الله عنه ، أفضل الصحابة بعد أبي بكر ، توفي سنة 23 l .

... ينظر: الاستيعاب لابن عبدالبر ص 551 ، وأسد الغابة لابن الأثير 3/641.

(5) هو خالد بن زيد بن كليب بن مالك بن النجار ، أبو أيوب الأنصاري ، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا ، نزل عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقام عنده لما قدم المدينة مهاجرًا ، توفي سنة 50 l .

... ينظر: الاستيعاب لابن عبدالبر ص 772 ، وأسد الغابة لابن الأثير 1/651.

(6) هو هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعُزى بن قصي القرشي الأسدي ، أسلم بعد فتح مكة ، وحسن إسلامه ، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ينظر: الاستيعاب لابن عبدالبر ص734 ، والإصابة لابن حجر 5/395 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت