والطبري [1] ، والزجاج [2] ، والواحدي [3] ،والبغوي [4] ، وابن عطية [5] ، وابن الأنباري [6] ، والعكبري [7] ، وابن جزي [8] ، وأبو حيان [9] ، والسمين الحلبي [10] ، وابن عاشور [11] .
تحرير المسألة:
الذي يظهر - مما تقدم - أن نائب الفاعل في قوله تعالى: { وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } على قراءة من قرأ (قُتِل) بالبناء للمفعول هو: ربيون ، وهو ما رجحه الشنقيطي - يرحمه الله- ، وقال به جماعة من المفسرين؛ للأجوبة التي ذكرها الشيخ كما تقدم [12] .
وأما القول بأن نائب الفاعل: ضمير عائد إلى النبي ، والمعنى: وكأين من نبي قُتل ومعه ربيون فما وهنوا بعد قتله ، فلا يظهر.
(1) جامع البيان 7/264.
(2) معاني القرآن وإعرابه 1/476.
(3) الوسيط 1/501.
(4) معالم التنزيل 1/360.
(5) المحرر الوجيز 1/520. ...
(6) البيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري، ضبط وتعليق: بركات يوسف هبود، دار الأرقم، بيروت، 1/197.
... وابن الأنباري هو: عبدالرحمن بن محمد بن عبيد الله بن الأنباري النحوي الشافعي، أبو البركات، كان إمامًا ثقة صدوقًا زاهدًا غزير العلم، برع في الفقه والأصول والعربية، له من المصنفات ( هداية الذاهب في معرفة المذاهب ) ، و ( الإنصاف في مسائل الخلاف ) ، وغيرها ، توفي سنة 577هـ.
... ينظر: فوات الوفيات لمحمد بن شاكر بن أحمد الكتبي المتوفى سنة 764هـ ، تحقيق: علي محمد بن يعوض الله وعادل أحمد عبدالموجود، دار الكتب العلمية، بيروت ، الطبعة الأولى، 1420هـ، 1/636، وشذرات الذهب لابن العماد 4/443.
(7) التبيان في إعراب القرآن ص89.
(8) التسهيل 1/119.
(9) البحر المحيط 3/369.
(10) الدر المصون 3/426.
(11) التحرير والتنوير 4/118.
(12) تقدم ذكرها في ترجيح الشنقيطي.