الفراء [1] ، وابن قتيبة [2] ، والسمرقندي [3] ، ومكي بن أبي طالب [4] ، والواحدي [5] ، والقرطبي [6] ، والبيضاوي [7] ، وأبو السعود [8] ، والشوكاني [9] ، والألوسي [10] ، والقاسمي [11] ، والسعدي [12] .
وقال آخرون: المراد ما كان من أخذ الفداء يوم بدر ، ومن القائلين بذلك:
البغوي [13] ، والرازي [14] ، وابن كثير [15] .
تحرير المسألة:
الذي يبدو - مما تقدم - أن المراد بقوله تعالى: { !ِ@e% هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } هو ما
كان من معصية الرماة يوم أحد ، وتركهم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ما رجحه الشنقيطي -يرحمه الله- ، وقال به أكثر المفسرين ، بدلالة قوله تعالى: { وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ } [آل عمران:152] ، وخير ما يبين به القرآن القرآن.
(1) معاني القرآن 1/173.
(2) تفسير غريب القرآن ص102
(3) بحر العلوم 1/313.
(4) تفسير المشكل من غريب القرآن ص54.
(5) الوسيط 1/517.
(6) الجامع لأحكام القرآن 4/181.
(7) أنوار التنزيل 4/52.
(8) إرشاد العقل السليم 2/109.
(9) فتح القدير 1/396.
(10) روح المعاني 4/116.
(11) محاسن التأويل 4/285.
(12) تيسير الكريم الرحمن ص123.
(13) معالم التنزيل 1/369.
(14) التفسير الكبير 9/67.
(15) تفسير القرآن العظيم 1/637.