فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 412

فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بالناس القائلين في قوله تعالى: { tuiد%©!$# tA$s% مNكgs9 a¨$¨Z9$# ¨bخ) } ¨$¨Z9$# o‰s% (#qمeuKy_ ِNن3s9 ِNedِqt±÷z$$su أنه نعيم بن مسعود الأشجعي أو أعرابي من خزاعة ؛ بدلالة توحيد المشار إليه في قوله تعالى: { $yJ¯Rخ) مNن3د9؛sŒ ك`"sـّ‹¤±9$# } [آل عمران:175] الآية."

دراسة الترجيح:

قال أكثر المفسرين: المراد بالناس القائلين في قوله تعالى: { tuiد%©!$# tA$s% مNكgs9 a¨$¨Z9$# ¨bخ) } ¨$¨Z9$# o‰s% (#qمeuKy_ ِNن3s9 هو: نعيم بن مسعود الأشجعي، وممن قال بذلك من المفسرين: الفراء [1] ، والزجاج [2] ، والسمرقندي [3] ، والواحدي [4] ، والبغوي [5] ،

والزمخشري [6] ، والنيسابوري [7] ، والرازي [8] ، والقرطبي [9] ، والنسفي [10] ، وأبو السعود [11] ، والشوكاني [12] .

وقال آخرون:

المراد بالناس القائلين: هم ركبٌ لقيهم أبو سفيان ، فضمن لهم ضمانًا لتخويف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، ومن القائلين بذلك:

الطبري [13] ، وابن عطية [14] ، وابن جزي [15] ، وأبو حيان [16] ، والألوسي [17] ، والقاسمي [18] ، وابن عاشور [19] .

(1) معاني القرآن 1/173.

(2) معاني القرآن وإعرابه 1/491.

(3) بحر العلوم 1/317.

(4) الوسيط 1/522.

(5) معالم التنزيل 1/375.

(6) الكشاف 1/480.

(7) إيجاز البيان 1/188.

(8) التفسير الكبير 9/81.

(9) الجامع لأحكام القرآن 4/191.

(10) مدارك التنزيل 1/195.

(11) إرشاد العقل السليم 2/114.

(12) فتح القدير 1/400.

(13) جامع البيان 7/405.

(14) المحرر الوجيز 1/542.

(15) التسهيل 1/124.

(16) البحر المحيط 3/346.

(17) روح المعاني 4/125.

(18) محاسن التأويل 4/295.

(19) التحرير والتنوير 4/169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت