فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بالناس القائلين في قوله تعالى: { tuiد%©!$# tA$s% مNكgs9 a¨$¨Z9$# ¨bخ) } ¨$¨Z9$# o‰s% (#qمeuKy_ ِNن3s9 ِNedِqt±÷z$$su أنه نعيم بن مسعود الأشجعي أو أعرابي من خزاعة ؛ بدلالة توحيد المشار إليه في قوله تعالى: { $yJ¯Rخ) مNن3د9؛sŒ ك`"sـّ‹¤±9$# } [آل عمران:175] الآية."
دراسة الترجيح:
قال أكثر المفسرين: المراد بالناس القائلين في قوله تعالى: { tuiد%©!$# tA$s% مNكgs9 a¨$¨Z9$# ¨bخ) } ¨$¨Z9$# o‰s% (#qمeuKy_ ِNن3s9 هو: نعيم بن مسعود الأشجعي، وممن قال بذلك من المفسرين: الفراء [1] ، والزجاج [2] ، والسمرقندي [3] ، والواحدي [4] ، والبغوي [5] ،
والزمخشري [6] ، والنيسابوري [7] ، والرازي [8] ، والقرطبي [9] ، والنسفي [10] ، وأبو السعود [11] ، والشوكاني [12] .
وقال آخرون:
المراد بالناس القائلين: هم ركبٌ لقيهم أبو سفيان ، فضمن لهم ضمانًا لتخويف النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، ومن القائلين بذلك:
الطبري [13] ، وابن عطية [14] ، وابن جزي [15] ، وأبو حيان [16] ، والألوسي [17] ، والقاسمي [18] ، وابن عاشور [19] .
(1) معاني القرآن 1/173.
(2) معاني القرآن وإعرابه 1/491.
(3) بحر العلوم 1/317.
(4) الوسيط 1/522.
(5) معالم التنزيل 1/375.
(6) الكشاف 1/480.
(7) إيجاز البيان 1/188.
(8) التفسير الكبير 9/81.
(9) الجامع لأحكام القرآن 4/191.
(10) مدارك التنزيل 1/195.
(11) إرشاد العقل السليم 2/114.
(12) فتح القدير 1/400.
(13) جامع البيان 7/405.
(14) المحرر الوجيز 1/542.
(15) التسهيل 1/124.
(16) البحر المحيط 3/346.
(17) روح المعاني 4/125.
(18) محاسن التأويل 4/295.
(19) التحرير والتنوير 4/169.