فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 412

قالت طائفة من المفسرين: المراد من قوله تعالى: { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ }

أي: إن خفتم ألاّ تقسطوا في زواج اليتيمات فدعوهن ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء سواهن، ومن القائلين بذلك:

الواحدي [1] ، والبغوي [2] ، وابن عطية [3] ، والقرطبي [4] ، والبيضاوي [5] ، وابن جزي [6] ،

وأبو حيان [7] ، وابن كثير [8] ، وأبو السعود [9] ، والشوكاني [10] ، والألوسي [11] ، والقاسمي [12] ،

وابن عاشور [13] ، والسعدي [14] .

وقالت طائفة:

المراد من الآية: إن خشيتم عدم القسط في زواج اليتيمات ، وتحرجتم من ظلم اليتامى، فاخشوا أيضًا ، وتحرجوا من ظلم النساء بعدم العدل بينهن ، ومن القائلين بذلك:

الفراء [15] ، والطبري [16] ، والسمرقندي [17] ، والزمخشري [18] .

وقال آخرون:

إن المراد بالآية: إن خفتم الذنب في مال اليتيم ، فخافوا ذنب الزنا، فانكحوا ما طاب لكم من النساء ولا تقربوا الزنا، ومن القائلين بذلك:

الزجاج [19] ، والنسفي [20] .

(1) الوسيط 2/7

(2) معالم التنزيل 1/390.

(3) المحرر الوجيز 2/6.

(4) الجامع لأحكام القرآن 5/12.

(5) أنوار التنزيل وأسرار التأويل 2/65.

(6) التسهيل 1/129.

(7) البحر المحيط 3/503.

(8) تفسير القرآن العظيم 1/677.

(9) إرشاد العقل السليم 2/141.

(10) فتح القدير 1/419.

(11) روح المعاني 4/189.

(12) محاسن التأويل 5/16.

(13) التحرير والتنوير 4/223.

(14) تيسير الكريم الرحمن ص130.

(15) معاني القرآن 1/178.

(16) جامع البيان 7/540.

(17) بحر العلوم 1/331.

(18) الكشاف 1/496.

(19) معاني القرآن وإعرابه 2/8.

(20) مدارك التنزيل 1/205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت