فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 412

اختلف العلماء في المراد بالفاحشة المبينة، فقال جماعة منهم هي: الزنا، وقال قوم هي: النشوز والعصيان وبذاء اللسان، والظاهر شمول الآية للكل كما اختاره ابن جرير [1] .

وقال ابن كثير: (( إنه جيد ) ) [2] ، فإذا زنت أو أساءت بلسانها، أو نشزت جازت مضاجرتها لتفتدي منه بما أعطاها على ما ذكرنا من عموم الآية ] [3] .

فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بالفاحشة المبينة أنها تعم كل فاحشة بالقول أو الفعل من الزنا أو النشوز.

دراسة الترجيح:

قال بعض المفسرين: المراد بالفاحشة المبينة في هذه الآية: الزنا، وممن قال بذلك من المفسرين:

الزجاج [4] ، وابن جزي [5] ، وابن عاشور [6] .

وقال آخرون: المراد بها النشوز والعصيان وبذاء اللسان، وممن قال بذلك من المفسرين: السمرقندي [7] ، والبغوي [8] ، والزمخشري [9] ، وأبو السعود [10] ، والألوسي [11] .

وقالت طائفة بشمول الآية لكلا المعنيين من النشوز وبذاء اللسان ، والزنا ، وممن اختار هذا القول من المفسرين:

الطبري [12] ، والواحدي [13] ، وابن عطية [14] ، وابن كثير [15] ، والسعدي [16] .

تحرير المسألة

(1) جامع البيان 8/118.

(2) ينظر: تفسير القرآن العظيم 1/702.

(3) ينظر: أضواء البيان 1/143.

(4) معاني القرآن وإعرابه 2/30.

(5) التسهيل 1/135.

(6) التحرير والتنوير 4/285.

(7) بحر العلوم 1/341.

(8) معالم التنزيل 1/409.

(9) الكشاف 1/514.

(10) إرشاد العقل السليم 2/158.

(11) روح المعاني 4/242.

(12) جامع البيان 8/118.

(13) الوسيط 2/29.

(14) المحرر الوجيز 2/26.

(15) تفسير القرآن العظيم1/702.

(16) تيسير الكريم الرحمن ص 138

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت