يعني فإذا أمنتم فأقيموا صلاتكم كما أُمرتم بركوعها وسجودها، وقيامها وقعودها، على أكمل هيئة وأتمها ، وخير ما يبين القرآن القرآن ، ويدل على أن المراد بالقصر في هذه الآية القصر من كيفيتها كما ذكرنا ، أن البخاري صدّر باب صلاة الخوف بقوله: باب صلاة الخوف وقول الله تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ ×pxےح !$sغ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ } [1] .. الآية [النساء: 101 - 102 ] ، وما ذكره ابن حجر [2]
(1) ينظر: صحيح البخاري، كتاب الخوف ، باب ( صلاة الخوف وقول الله تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ ÷ } .. الآيتين ) ص74.
(2) ينظر: فتح الباري 2/357..